الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6279 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الإفراج عن (الشتول القاتلة)..

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

فتش عن صاحب المصلحة!
 *جاء في الأخبار أن شركة (أجنبية) من بعض دول الخليج حاولت إدخال مائة ألف شتلة نخيل منتجة بطريقة (زراعة الأنسجة)، وأن هذه الفسائل أو الشتول المائة ألف قد وصل منها بالفعل دفعة أولى تتكون من عشرة آلاف فسيلة إلى مطار الخرطوم.. لكن إدارة الحجر الزراعي التابعة لإدارة وقاية النباتات اكتشفت على الفور أن تلك الشتول مصابة بفطر خطير مصنف بين الملوثات التي تحتم التخلص منها بالإعدام أو إعادة التصدير.
 *إلى هنا، وبمبداً الظن الحسن، يمكن أن نقول إن هناك خطأ قد وقع.. لسبب غير معلوم أو مقصود.. ويمكن تلافي هذا الخطأ باتخاذ الإجراءات الكفيلة بدرء المخاطر التي قد تترتب عليه.
 *لكن ما يثير الشكوك، ويوقظ القشعريرة  و(شَعَرة الجلد).. هي الكيفية التي تصرفت بها جهات (مسؤولة) تجاه هذا الخطر الداهم.. فالشتول الملوثة التي وصلت إلى مطار الخرطوم وأوقفتها سلطات الحجر (الصحي) الزراعي، لم تُعدم أو يعاد تصديرها من حيث أتت، بل تم الإفراج عنها!!
 *نعم تم الإفراج عنها.. وصفوه بأنه (إفراج مؤقت) تماماً مثل سيارات المغتربين، التي تمنح رخصة للحركة عبر  البلاد إلى أن يعاد تصديرها.. تصوّر: (قال إيه؟).. قال التأكيد على الشركة الموردة أو المالكة (بعدم التصرف فيها).. يا سلام!!
*ومع ذلك.. وتحت سمع وبصر المسؤولين المعنيين.. (غير المسؤولين) في الحقيقة.. قامت الشركة المعنية بنقل (الفسائل القاتلة) إلى موقع منح لها قرب منحنى النيل في الشمالية.. هو قاتل لأن صحيفة (التيار) التي أوردت الخبر نسبت إلى مصادرها أن الفطر المعني المُلوث لشتول الشركة المستوردة قد دمّر (12) مليون نخلة في المغرب وثلاثة ملايين أخرى في الجزائر، وقالت إنه من نوع الفطريات التي يصعب مكافحتها.. وأشارت الصحيفة إلى أن الإفراج تم نتيجة تدخل (جهات اتحادية) في القضية، أمرت بتشكيل لجنة برئاسة خبير من (البحوث الزراعية).. في مخالفة صريحة للقوانين،  واستخفاف واضح بدور الحجر الزراعي باعتباره الحارس الواقف على ثغرات الخطر التي يتسرب منها تهديد الأمن القومي الذي تشكل الزراعة أهم فروعه.
 *هذه الفسائل التي نالت الإفراج.. برغم تحذيرات الحجر الصحي ووقاية النباتات.. تحولت إلى أزمة بين الشركة المعنية وخبراء وقاية النباتات.. التي قامت – بحسب الصحيفة- بفرض رقابة على موقع الشركة حتى لا تتسرب الشتول بليل و(تلَحّقْ ما تبقى من نخيل الشمالية أمات طه) بعد أن قضت الحرائق المتوالية وغير المعهودة على قدر كبير منه؟!
 *وإذا ما صح ما أوردته الصحيفة عن الفسائل الملوثة والقاتلة.. فهذا يعني أن تلك الشركة قد أتت للسودان ليس للاستثمار في الخير والإعمار.. إنما للاستثمار السالب في التصحير والدمار، الذي قد يخدم جهات غير مرئية تخشى من منافسة السودان والدول الأفريقية في مجال زراعة وتسويق التمور.. مثلما كانت تفعل شركات وكارتيلات احتكارية عابرة للقارات في أمريكا اللاتنية بتدمير الموارد الطبيعية ووسائل الإنتاج المحلية خلال عقدي الخمسينيات والستينيات خدمة لمشروعاتها.
 *سؤال موجه إلى كل مسؤول ذي ضمير حي في أجهزة الأمن القومي أو الاقتصادي ووزارة الزراعة.. لماذا تم هذا (الإفراج) ولماذا (التساهل) الموحي بأن هناك صاحب مصلحة فاسداً وراء هذا الإفراج؟!

أضف تعليق


كود امني
تحديث