الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6347 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

بإعتبارها جزء من المشكلة .. مسلمو أمريكا يرفضون دفاع (كير)!

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

منذ عدة شهور مضت، وأنا أطالع كتاب إين جونسون « مسجد ميونخ .. النازيون والاستخبارات الأميريكية.. و بزوغ نجم الإخون المسلمين «، استوقفني وهو يعرض تاريخ العلاقة الباكرة بين جماعة الإخوان المسلمين والمخابرات الأميريكية في عقابيل الحرب العالمية الثانية التي عرفت بـ(الحرب الباردة) أن من ضمن (الواجهات البريئة) التى أنشأتها الجماعة كان مجلس العلاقات الإسلامية -الأميريكية  المعروفة إختصارا بـ(كير) .. فتعبير (الواجهات البريئة) ليس من عبارات جونسون في وصفه للمجلس، لكنه من نحت الدكتور حسن الترابي - رحمه الله- صادفته في كتابه عن  (الحركة الإسلامية) الذي يستعرض فيه نشأة الحركة  وكسبها ومراحل تمكينها، إذ تحدث عن  أن الحركة لجأت لخلق الواجهات البريئة حتى تتمكن من إختراق المنظومات الاجتماعية والمكونات السياسية دون لفت نظرٍ لدور الجماعة في تلك الواجهات والمؤسسات .. وهو توصيف دقيق على كل حال، خصوصاً إذا ما تذكرنا سلوك الجماعة فور انقلاب (الإنقاذ) حين إدعت أنها حركة لوجه الوطن بدون انتماء حزبي أو سياسي .. وكشف الترابي لاحقاً، بعد المفاصلة، هذه الحقيقة عن قوله : (إذهب إلى القصر رئيساً، وسأذهب أنا إلى السجن حبيساً) بينما كان من يقول بأن « الإنقلاب جبهة» مصيره الملاحقة والسجون.
*وعلى مدى سنوات، كنت أرقب السيارات التي تحمل لافتة وشعار (كير) تجوب شوارع الخرطوم، ولم يراودني أدنى شك في أن تلك المنظمة ماهي إلا واحدة من « المنظمات « التي تعمل في مجال النجدة والإغاثة ليس إلا .. ولم يخطر ببالي أنها منظمة ذات أجندة سياسية تتخفى في ثياب الرحمة والرأفة، حتى طالعت تاريخ نشأتها في كتاب إين جونسون الاستقصائي.
*مناسبة هذه المقدمة،  هو ما طالعته أخيراً (الإثنين الموافق الثلاثين من يناير الماضي) عن ذلك الاشتباك الذي وقع بين مجلس العلاقات الإسلامية - الأميريكية (كير) ممثلاً بمديره التنفيذي (نُهاد عوض) والتحالف الإسلامي - الأميريكي برئاسة الشيخ محمد الحاج الحسن بعد أن أعلن (كير) فور صدور الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترامب الذي يمنع مواطني سبع دول إسلامية وعربية من دخول الأراضي الأميريكية، أعلن أنه بصدد اللجوء للقضاء للفصل في دستورية الأمر التنفيذي الرئاسي .
*عندها إرتفع صوت التحالف معترضاً، ليس على مبدأ التقاضي حول الأمر التنفيذي الجائر لترامب، ولكن لما وصفه الشيخ محمد الحاج بـ»إيهام الرأي العام بتمثيل (كير) للمسلمين في الولايات المتحدة والدفاع عن قضاياهم «، وأشار الشيخ إلى أن « مشروع القانون المقدم من السناتور تيد  كروز وعددٍ من أعضاء الكونغرس بخصوص جماعة الإخوان يعتَبِر أن منظمة ( كير) تابعة لتنظيم الإخوان،  فكيف لمنظمة مرشحة بأن تصبح على لوائح الإرهاب أن تتصدى للدفاع عن حقوق المسلمين ؟!»
*وكان الشيخ الحاج أكثر وضوحاً عندما استطرد يقول: إن هذا التدخل من خلال التهديد برفع دعوى قضائية على الرئيس، من جانب (كير) سيفتح أمام البعض فرصة لممارسة الضغوط على المسلمين عبر القول أن « هذا ما يعبر عنكم ! « . بما يعني أن تلك المنظمة وعلاقتها بالجماعة مكشوفة لدى الدوائر السياسية والاستخبارية الأميريكية  التي كانت وراء نشأتها، بعكس حالة الغموض التي تحيط بحركة (كير) في بلدان العالم الثالث وفي بلادنا .. وأشار الشيخ في هذا الصدد إلى أن (الجماعة الإخوانية) التي تتبع لها كير موضوعة على لائحة الإرهاب في دولة الإمارات العربية المتحدة، مضيفاً أن خطوة (كير) ليست لمساعدة المسلمين بل لاستعراض العضلات ومحاولة الاستئثار بقرار المسلمين، لاسيما في ظل تقاعس المراكز والمنظمات الإسلامية عن القيام بدورهم تجاه رعاياهم، وكان على (كير) أن تدين ما يفعله الإخوان المسلمون والنصرة ومنظمات إرهابية أخرى من جرائم بحق الإنسانية والمجتمع والمسلمين أنفسهم .
*رئيس التحالف الإسلامي أوضح أيضاً أنهم من جانبهم بدأوا في إجراء الإتصالات والمراجعات على أعلى المستويات لمناقشة القرار و تداعياته وإبراز صورة (الإعتدال الإسلامي) الذي شوهته هذه المنظمات التكفيرية المتطرفة، التي فشلت في إبراز صورة الوسطية الإسلامية وبناء جسور التلاقي ودمج المسلمين في  المجتمع التعددي.
* أفضل ما في المشهد، كما نرى، هو أن التصدي لقرارات ترامب المجنونة لم يقتصر على المسلمين أو الملونين وحدهم، بل جاء من دوائر الدولة الأميريكية العميقة ومن نشطاء الحرية والديمقراطية في أوساط الأميريكين .. جاء من القضاة والإداريين والمحامين المدافعين عن الدستور والحريات وحقوق الإنسان، فوجد ترامب وإدارته ورجاله محاصرين من كل حدب وصوب، وآخرهم قرار قاضي سياتيل الفيدرالي امس الأول بوقف الأمر التنفيذي لترامب، الذي إعتبره المدعي العام في العاصمة واشنطن سارياً على جميع الأراضي الأمريكية، مع السماح لشركات الطيران بتحميل المسافرين إلى الولايات المتحدة .

أضف تعليق


كود امني
تحديث