الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

9633 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الاعلام الاسفيري

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:سليمان عوض فضل السيد

 

طرأت علي حقل الاعلام كثير من التغيرات بعد ظهور الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي الجماهيرية , من ناحية السرعة العالية التي تميز التقنية الرقمية في الوصول الي المعلومات ونشرها علي نطاق واسع وربطها مع بعض بحيث يمكن الافادة منها جميعا في الوقت نفسه دون جهد, تتغلب علي فوارق الزمان والمكان وغيرها التي قد تعوق عمليات النشر او محاولة اخفاءها , لانها تسمح للاطراف المختلفة المشاركة في مجال العملية الاعلامية , بفرص متساوية , سواءا كانت حقيقية ام افتراضية, صحيحة ام شائعة في الفضاء الاسفيري كما ان آلية التحقق من هوية مرسلها تصحبه نوع من الصعوبة اذا لم يبين هويته والرسالة قد تجد القبول والجاذبية هكذا لم تعد العملية الاعلامية مركزة في يد هيئة واحدة او عدد محدود ومعلوم من الاشخاص التي تحتكر المعلومات وتتولي نشرها بالطريقة التي تناسبها والصيغة التي تخدم أغراضها , انما اصبحت مفتوحة امام الجميع وعلي مستوي العالم للمناقشة والنقد والتعديل والقبول والرفض .
  عن طريق الاجهزة الذكية المرتبطة بالشبكة الدولية يمكن  الحصول علي قدر غير محدد من المعلومات حول اي موضوع قد يطرأ علي البال وتصنيف تلك المعلومات وأعادة صياغتها في صيغ واشكال حسب رغبة المستفيد , ليس المهم هنا وفرة المعلومات وتنوعها وهدفها بقدر ما هو أمكان الوصول اليها في الوقت والمكان الذي يحددهما الشخص لاستخدامها .
في ظل الاعلام الاسفيري تعدد ادوار المعلومات المنقولة والمتبادلة فهي غير مرتبطة باخلاقيات مهنة الاعلام ( التحقق من الخبر او المعلومة وليس هناك جهة محاسبة ذات فعالية ) لذا قد تحمل في طياتها مهدد للامن القومي .
نعم هناك صراع سياسي وعسكري من اجل السلطة او التغيير أصبح ميدانه الفضاء ما نحتاجه ثقافة امن المعلومات وهي ضبط السلوكيات والافكار التي تضر بالمواطن والوطن .

أضف تعليق


كود امني
تحديث