الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • ساعدوا أمريكا بالصمت

    حسين عبد الله 15.01.2017 05:56
    كلام سليم لازم نعرف مصلحتنا وين و بلاش عنتريات

    اقرأ المزيد...

     
  • المعارضة.. (حجوة ام ضبيبنة)!

    من مروي 12.01.2017 18:33
    بداية الخلافات عندما ايدت الاحزاب اليسارية ما جرى في مصر من انقلاب على الديمقراطية .. وفعلا قد يتفقون ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

3623 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الاعلام الاسفيري

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:سليمان عوض فضل السيد

 

طرأت علي حقل الاعلام كثير من التغيرات بعد ظهور الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي الجماهيرية , من ناحية السرعة العالية التي تميز التقنية الرقمية في الوصول الي المعلومات ونشرها علي نطاق واسع وربطها مع بعض بحيث يمكن الافادة منها جميعا في الوقت نفسه دون جهد, تتغلب علي فوارق الزمان والمكان وغيرها التي قد تعوق عمليات النشر او محاولة اخفاءها , لانها تسمح للاطراف المختلفة المشاركة في مجال العملية الاعلامية , بفرص متساوية , سواءا كانت حقيقية ام افتراضية, صحيحة ام شائعة في الفضاء الاسفيري كما ان آلية التحقق من هوية مرسلها تصحبه نوع من الصعوبة اذا لم يبين هويته والرسالة قد تجد القبول والجاذبية هكذا لم تعد العملية الاعلامية مركزة في يد هيئة واحدة او عدد محدود ومعلوم من الاشخاص التي تحتكر المعلومات وتتولي نشرها بالطريقة التي تناسبها والصيغة التي تخدم أغراضها , انما اصبحت مفتوحة امام الجميع وعلي مستوي العالم للمناقشة والنقد والتعديل والقبول والرفض .
  عن طريق الاجهزة الذكية المرتبطة بالشبكة الدولية يمكن  الحصول علي قدر غير محدد من المعلومات حول اي موضوع قد يطرأ علي البال وتصنيف تلك المعلومات وأعادة صياغتها في صيغ واشكال حسب رغبة المستفيد , ليس المهم هنا وفرة المعلومات وتنوعها وهدفها بقدر ما هو أمكان الوصول اليها في الوقت والمكان الذي يحددهما الشخص لاستخدامها .
في ظل الاعلام الاسفيري تعدد ادوار المعلومات المنقولة والمتبادلة فهي غير مرتبطة باخلاقيات مهنة الاعلام ( التحقق من الخبر او المعلومة وليس هناك جهة محاسبة ذات فعالية ) لذا قد تحمل في طياتها مهدد للامن القومي .
نعم هناك صراع سياسي وعسكري من اجل السلطة او التغيير أصبح ميدانه الفضاء ما نحتاجه ثقافة امن المعلومات وهي ضبط السلوكيات والافكار التي تضر بالمواطن والوطن .

أضف تعليق


كود امني
تحديث