الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البشير يدفع بمقترحات حول تشكيل الحكومة

    اسامه 19.01.2017 09:43
    مقترح منطقي جدا

    اقرأ المزيد...

     
  • أدوات جديدة وأدوار مواكِبة ..!

    يحى عزالدين 19.01.2017 09:42
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امس ارسلت تعقيب على هذا المقال ولم يتم نشره .. وهذه تاني محاولة لي ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

5411 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

حملة السلام عليكم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:لؤى عبدالرحمن

 

عام جديد أتى وآخر مضى بخيره وشره، ونحن لازلنا نواجه تحدي السلام في بلادنا الجريحة، هذا التحدي ليس هو في مواجهة الحكومة والمعارضة بشقيها المدني والعسكري فقط، وإنما يواجهنا كلنا كشعب سوداني يريد العيش على أرضه بسلام اجتماعي وتعايش سلمي عنوانه الأمن والاستقرار
قبل أن نسأل اطراف النزاع السياسي في بلادنا، علينا أن نتوجه بأسئلة إلى أنفسنا هل نحن مستعدون لاستقبال السلام؟ وهل هذا السلام الذي ننشده موجود في أنفسنا؟ سلام يقر قبول الآخر بالتعدد الموجود في السودان، ويحفزنا على العفو والتسامح، ويذهب عن صدورنا الغل والكره، ويقودنا لدعم ومناصرة أية خطوة باتجاه السلم
إن سلاماً لم نزرعه في نفوسنا لن ينبت ويزهر ويثمر في أرضنا، واستقراراً لا نتمناه لغيرنا قريباً كان أم بعيداً لايتحقق لنا، لأن فاقد الشيء لايعطيه، ثم إن ميدان هذه العملية السلمية هي نحن جميعاً إذا كنا مستعدين نزلت علينا برداً وسلاماً، ولا يجب أن ننتظر من السياسيين أن ياتوا إلينا بسلام معلب من الخارج أو مصنوع بأيديهم داخلياً..  
قد يقول قائل ماذا نفعل نحن كمواطنين وتاجيج الحرب وإخمادها بيد السياسيين؟؟ وهذا سؤال طبيعي لكن عندما نشكل نحن المواطنين قاعدة سلام وتصافي فإنها ستبعث برسالة للسياسيين ودعاة الحرب، بأن مسار القتال مرفوض ولايجد الدعم والمساندة، ويضعف من شعبية من يتبنونه، كما أنه وفي المقابل يشكل دعماً قوياً لدعاة السلام والذين يتفاوضون بحثاً عنه
لنبدأ بالسلام في أنفسنا ونتسامح معها، ثم نمضي للأسرة الصغيرة والجيران والزملاء والشارع، لنحيي شعيرة السلام ونقلها عالية « السلام عليكم « لنجعلها الشعار المرفوع في العام الجديد ومستقبلنا، لنكتبها ونتبناها في مواقع التواصل الاجتماعي، وسياراتنا ومتاجرنا، إننا بحاجة إلى حملة من أجل السلام لنسعد في ماتبقى من أعمارنا، ونمهد المستقبل للاجيال ونرتقي بالوطن

أضف تعليق


كود امني
تحديث