الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • ساعدوا أمريكا بالصمت

    حسين عبد الله 15.01.2017 05:56
    كلام سليم لازم نعرف مصلحتنا وين و بلاش عنتريات

    اقرأ المزيد...

     
  • المعارضة.. (حجوة ام ضبيبنة)!

    من مروي 12.01.2017 18:33
    بداية الخلافات عندما ايدت الاحزاب اليسارية ما جرى في مصر من انقلاب على الديمقراطية .. وفعلا قد يتفقون ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

3603 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

كل الوزراء مية مية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:عابد سيد أحمد

 

* قيل إنه قد طلب من كل وزير في الحكومة المنتهى أجلها  أن يكتب بنفسه تقييماً لادائه خلال فترة تكليفه، وهو مبدأ  ينجح في دول مثل التي يستقيل فيها وزير النقل لأن قطارين قد اصطدما، أو أن الوزير -أي وزيرفيها - استقال لأنه  ارتكب خطأً ما، أو أنه قد  وقعت في عهده كارثة دق هو صدره وتحمل المسؤولية فاستقال،  أما نحن فانني أبصم بالعشرة على أن أى وزير من وزرائنا فى حكومة الوحدة الوطنية الذين لم يستقل أى منهم أو يتحمل مسؤولية أى تقصير لن  يكتب عن   أدائه غير مية المية فعندنا من بيده القلم لايكتب نفسه شقي وعلى مطابخ القرار الاستناد على  التقارير الأخري التي تاتي من الجهات المختصة، والتى هي وحدها يمكن أن يعتمد عليها، فالمتأمل في حكومة الوحدة الوطنية المنتهي أجلها يجد أن  كثير من وزرائها سيخرجون منها مثلما دخلوا، دون أن يتركوا  أثراً يذكرنا بهم،  وبالتالي إن أردنا أن نحقق أهدافنا التي نسعى إليها عبر  الحكومة القادمة لابد أن  نجعلها حكومة  رشيقة غير مترهلة، فكفاية سلخ جلد نملة أى وزارة لتوليد وزارات أخرى.. منها للإرضاءات  فالذين إرتضتهم الحكومة بهذا المنهج  لم يضيفوا لها شيئاً في الأداء كما لم يدافعوا حتى عنها في أي ظرف..  فالمحاصاصات القبلية و الحزبية في غياب المعايير للوظائف الدستورية ظلت تأتي فى أحيان كثيرة بـ(التعيس وخائب الرجاء) الذى يجرنا للوراء،  وبالتاكيد إذا ركنا فى بلدنا  للإرضاءات بمكوناته الكثيره لن نقفز به للأمام، ولن نرضى الكل، فكلما أرضينا مجموعة ظهرت أخرى جديدة تولدت لديها قناعة  أن الوصول للحكم أما بالبندقية أو القبلية  أو بالصوت العالي، فعلينا أن نجعل المواقع للكفاءات لا للإرضاءات التى جربناها كثيراً وطويلاً ولم نجن  منها شيئاً،  فليتنا في الحكومة الجديدة ننفذ بصرامة إفساح المجال فقط
  للقوي الأمين المقتدر،  فالأوطان تبنى بالقدرات والكفاءات لا بالألسنة المرتفعة أصواتها..
كما يجب ألا نبعد المقتدرين القدامى أصحاب الانجازات لمجرد أن هناك هتافاً يطالب بتغيير القدامى، فلابد من وزنة تجمع بين  القدامى أصحاب الكفاءات الرفيعة والخبرة وبين وجوه جديدة من الكفاءت التى تحتاج لوجود خبرات مقتدرة بجانبها فى مجلس الوزراء، ليكون التغيير بالتدرج مستقبلاً، وبحساب حتى نفلح فى تحقيق الإصلاح الذي  بدأت فيه الدولة بالشكل المطلوب

أضف تعليق


كود امني
تحديث