الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

4634 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

شن بتقولوا

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:عابد سيد أحمد

 

ثقة في تصريحات مدراء مؤسسات رعاية أتام وأرامل حكومية معروفين ظلوا يطلون علينا كثيراً من خلال التلفاز متحدثين عن رعايتهم سنوياً لأعداد جديدة كبيرة من الأيتام والأرامل، نصحت أرملة  فقدت زوجها في حادث مروري، ترك لها ثلاثة أطفال، أن تذهب إليهم وكلي ثقة في أنها ستضاف لأعداد المكفولين الذين سيعلن عن إضافتهم نهاية العام، فعملت الأرملة بنصيحتي وذهبت  موزعة مستنداتها بحسب طلب  كل مؤسسة لتنتهي مجهوداتها بعبارة واحدة عند الكل،    سنتصل بك لاحقاً، وعرفت أن كثيرين مثلها قيل لهم ذات القول، وتمر شهور وراها شهور وما في حتى رسالة واحدي بيها تطمن شوية لتعيش على الأمل، وعندما مضى عام كامل و(قنعت) من الدور والمؤسسات الحكومية، طلبت مني أن أساعدها في مخرج آخر، فاتصلت لها بمديرة مؤسسة وابل الخير الخيرية، المنظمة الخاصة التي أنشأتها الشيخة جميلة عبد الرازق محجوب والتي لم تخذلني في القيام بالواجب وأكثر وبسرعة، وعرفت أنها تفعل ذلك مع كل الأيتام والأرامل الذين يأتونها، الشيء الذي جعلني أزور مقر منظمتها بالخرطوم، وسمعت هناك من الأرامل الوافدات إليها كيف أن المقابلة في المنظمة  تتم بقلوب مفتوحة على المفجوعات في رحيل أزواجهن  وعلى المحرومين من آبائهم، وعرفت أن الجمعية التي لم نشاهد صاحبتها يوماً تتحدث عن ما تقوم به في التلفزيون أو تنشر دعاية لمنظمتها تكفل 800 يتيم شهرياً، وتقدم دعماً لعشرات المشروعات الإنتاجية للأرامل، وأن برامجها في المجال الاجتماعي تقارب 1500 برنامج، وأن جميلة الجميلة بأعمالها الخيرية، عندما تقدمت للهلال الأحمر الإماراتي لزيادة عدد الأطفال المكفولين، وافق لها فور تأكده من صاحبتها التي تقدم أعمالها الجليلة هذه، كماعرفت أن جميلة نظمت مخيمات طبية للأرامل والفقراء في الخرطوم والشمالية ونهر النيل، وجاءت بـ25 طبيباً أردنياً للمشاركة مع أطباء سودانيين لمعالجة الفقراء والأيتام والأرامل، والمدهش أن المنظمة الإنسانية التي تعمل بعيداً عن الإعلام والشوفوني، لم تكتفِ بدعم الأيتام والأرامل وزرع الابتسامة في شفاه المحرومين، بل نظمت دورات للشباب ببلادنا حول ما يسمى بالرخصة القيادية للحياة الزوجية، بمشاركة منظمة الوفاق الأسري الأردنية، لتدريبهم على كيفية خلق حياة زوجية سعيدة ومستقرة. وأندهشت أكثر عندما علمت أنها نظمت 100 دورة في هذا الجانب في بلادنا، فهكذا تعمل جميلة في، بينما آخرون   ملأت شهرتهم الآفاق بلجوئهم للإعلام وهم أقل عطاءً منها، وهي تطلب مني ألا أكتب عنها وأنها تريد أن تعمل بعيداً عن  الأضواء، تمسح دمعة يتيم وتزيل هم أرملة وتوفر العلاج والكساء قدر المستطاع للمحتاجين، ولكنني رأيت أن أكتب لأقول ألا تستحق هذه المرأة في الاحتفالات القادمة،  وساما أرفع من الذي منح لعوضية سمك.

أضف تعليق


كود امني
تحديث