الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البشير يدفع بمقترحات حول تشكيل الحكومة

    اسامه 19.01.2017 09:43
    مقترح منطقي جدا

    اقرأ المزيد...

     
  • أدوات جديدة وأدوار مواكِبة ..!

    يحى عزالدين 19.01.2017 09:42
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امس ارسلت تعقيب على هذا المقال ولم يتم نشره .. وهذه تاني محاولة لي ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

5422 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

افريقيا (عظم الظهر)!!

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي :طاهر المعتصم

 

*زيارة أي سوداني الى البلدان الافريقية المجاورة يُنبئك عن مدى التقدير لكل ما هو سوداني بدءاً من المنتج الثقافي وانتهاء بالمنتجات الصناعية، مما يجعلها سوقاً متنامياً أدركت أهميته الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية والصين وتركيا، فأفردت له الخطط وأرسلت له المبعوثين تترى.
*بل أن الدول العربية أدركت دور القارة السمراء المتعاظم وشهدنا مؤخراً الزيارات السعودية لأثيوبيا، وجولات مصر على المستوى الرئاسي لدول منابع النيل وزيارة ملك المغرب لعدد من الأقطار الإفريقية مؤخراً بعد غياب طويل.   
*التقارب الوجداني الذي يجعل الدراما والأغاني السودانية على مستوى البث في الإذاعات الوطنية في تلك البلدان، وارتفاع نسب مشاهدة القنوات الفضائية السودانية في بعض الدول الافريقية، بل أن حفلات زواج أبناء بعض حكام الولايات في الدول الافريقية يستقدم لها خصيصاً مطربون سودانيون من الخرطوم.
 *وخريجو جامعة افريقيا العالمية يشكلون رصيداً إضافياً للسودان في محيطه الافريقي، فأينما يممت وجهك في البلدان الافريقية تجد خريجي هذه الجامعة وجامعات سودانية أخرى يتسنمون أهم المناصب، ويشغلون مواقع اتخاذ القرار في تلك الدول.
*ويبدو أن وزارة خارجيتنا أدركت أن القارة السمراء هي (عظم الظهر) لعلاقتنا الخارجية- حسب تعبير وزير خارجيتنا- ويتضح هذا من زيارات وزراء الخارجية الافارقة لبلادنا، والتي فاقت التسعة عشر وزيراً وآخرهم وزير خارجية اثيوبيا، بل إن زيارة الرئيس اليوغندي يوري موسفيني في اكتوبر الماضي هي أكبر مؤشر على جهد بُذل لوضع مسارات علاقات السودان الافريقية في مسارها الصحيح.
*ويبدو أن تغيير موازين القوى الدولية الذي وضح أخيراً، جعل من السودان بوابة لأوربا الى افريقيا، وذلك لمساهمة السودان في وقف الأرتال البشرية التي تقوم بالهجرة الى اوربا وتتخذ السودان معبراً، الأمر الذي يجعل هؤلاء البشر يتعرضون لانتهاكات إنسانية من قبل الُمهربين تصل في بعض الأحيان الى الإغتصابات الجنسية المتكررة للفتيات، وبعضهن وجدن وهم مقيدات بالسلاسل الحديدية ليطالب المُهربون اهاليهم بدفع فدية مقابل إطلاق سراحهن، وكنت استغرب في إطلاق اسم تجارة البشر على تهربهم، حتى قيض لى الله من أعانني على فهم المصطلح والتعرف على بشاعة الأمر.
*وفي اعتقادي أن تنشيط السودان لعلاقته في افريقيا يحتاج الى عدة معينات من الداخل مثل الاستفادة من السوق المشتركة لشرق وجنوب افريقيا (الكوميسا)، التي تشمل 19 دولة ويكون ذلك بهيكلة الصادر والاستفادة من محاصيل السودان التفضيلية، مثل القطن والقمح والصناعات الدوائية، وبعض الصناعات الغذائية وصناعات مواد البناء.
*كما المتوجب وضع خطة بعيدة المدى للاستفادة من الطلاب الأفارقة، الذين درسوا في السودان والذين مازالوا، وذلك بتنشيط جمعيات الصداقة الشعبية بين السودان وبين بلادهم، على أن يكونوا نواة تأسيس هذه الجمعيات الطوعية، إضافة الى اختيار بعضهم كقناصل فخريين في الدول الافريقية التي ليس لدينا تمثيل فيها.
*في اعتقادي أن اداء الدبلوماسية السودانية عموماً، وفي الملف الإفريقي خصوصاً يستحق التقدير والإهتمام بالمواصلة في الطرق على هذه القارة الأم، فهي محيطنا الجغرافي الطبيعي وهي (عظم الظهر).

أضف تعليق


كود امني
تحديث