الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

9568 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عدت وراحت إحدى وستون سنة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:بت محمود

 

كل عام والشعب السوداني بخير وعافية بمناسبة مرور واحد وستين عاماً على استقلال بلادنا الحبيبة، ولا أود القول والعام القادم بلادنا ترفل في خير وسلام ونماء وتنمية وشنو ما بعرفو داك، لأنه ده كلام جرايد وسياسيين ساااي، كنا بحق نريدها احتفالات غير تقليدية فقد سئمنا ومللنا هذا التكرار وهذه العبارات التقليدية الجوفاء، نفس الأناشيد المكرورة، نفس الشريط السينمائي الذي يلف فيه الزعيم الأزهري العلم ويعطيه للخواجة، ونفس الملامح والشبه، مللنا من سماع يا غريب يلا لي بلدك، سؤال هل ذهب هذا الغريب فعلاً إلى بلاده أم أنه ما زال يحرك خيوط اللعبة ويضع المتاريس من بلاده بواسطة أيادٍ سودانية مستعدة لفعل أي شيء في سبيل الوصول لكرسي الحكم (يخسي لمن يخسي تكمل)!!.. سؤال آخر من هو الغريب المناط به الذهاب إلى بلاده والله بقينا الأغراب نحن ديل في بلادنا مع هذا الكم الهائل من اللاجئين  الـ(VIP) ، أهاااا نرجع لي موضوع الاستقلال ،الاحتفالات كنا نريدها احتفالات جرد حساب سنوي، ماذا ربحنا وماذا خسرنا ولماذا خسرنا؟.. وتقديم المتسبب في الخسارة للمساءلة القانونية، جرد حساب لملفات الفساد التي أزكمت رائحتها الأنوف والشعب السوداني في انتظار يد الحديد التي تود بها الحكومة ضرب الفساد والمفسدين، أقول ليكم كلام، بيد بلاستيك أضربوهم كدي خلوه الحديد ده هسه!!
 لكن ماذا نفعل مع مادة التحلل التي جرأت اللصوص على المال العام، كنا نتمنى مراجعة سياستكم حيال الترضيات القبلية والجهوية وإعفاء خزينة الدولة من الصرف على أناس لا يحسنون صنعاً، فإذا بكم تودون تعيين المزيد من الوزراء وتعيين نواب جدد ورئيس وزراء حتى تكافئوا به المشاركين في الحوار!.. من أين المال للصرف على هؤلاء الذين أعدادهم لا يوجد لها مثيل حتى في أمريكا سيدة العالم، كنا نود إنعاشكم لمشروع الجزيرة وتشغيل جزء من هذه المصانع المتوقفة لاستيعاب هذه الجيوش الجرارة من العطالى، كنا نود إنعاش السكة الحديد التي أصبحت أثراً بعد عين، لأنها أرخص وسيلة نقل وكانت سوف تحد من حدة الغلاء بسبب الإيصالات التي يدفعها أصحاب الناقلات في طرق المرور السريع، كل المشاريع آنفة الذكر من صنع ذلك الغريب اللفيتو علمه وأديتوهو ليه، طيب ما حافظتوا على المشاريع دي ليش؟.. كنا نريدها احتفالات من أجل شيء ملموس لا احتفالات خطب رنانة وصيوانات وعصي تلوحون بها في وجوهنا طرباً برغم رفع الدعومات وغلاء لم نتخيله في أسوأ كوابيسنا.
 واحد وستون عاماً نسمع جعجعة ولا نرى طحناً وحديثي لكل السياسيين وممتهني السياسة في بلادنا ولكل الحكومات التي تعاقبت على حكم هذا البلد الصابر شعبه، والذي شاركتم جميعكم في سوء منقلبه شن عرفكم بالسياسة والوطنية أصلاً حكام على معارضين، مدنيين ومسلحين كلكم هدفكم هذا الكرسي.
 في الختام نناشد الحكومة بتوفير قريشات صيوانات الاحتفالات الماعندها طعم دي وما ترهقوا أنفسكم بي خطب وحديث ما جايب حقه، وفروها على الأقل نظفوا بها هذه الطرقات المتسخة، المحليات تشيل حق النفايات وتنظف محل المسؤول بحوم، وشنو يعني لو فاتت سنة وخشت علينا كمان سنة، ياهو التعب ونفس العناء الله يدينا حسن الخاتمة.
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث