الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • ساعدوا أمريكا بالصمت

    حسين عبد الله 15.01.2017 05:56
    كلام سليم لازم نعرف مصلحتنا وين و بلاش عنتريات

    اقرأ المزيد...

     
  • المعارضة.. (حجوة ام ضبيبنة)!

    من مروي 12.01.2017 18:33
    بداية الخلافات عندما ايدت الاحزاب اليسارية ما جرى في مصر من انقلاب على الديمقراطية .. وفعلا قد يتفقون ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

2591 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

ماذا دهاكم يا عرب؟

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:حامد ديدان محمد

 

إنه فجر الثورات... صباحات التحرر من ربقة المستعمر البغيض... إنه أربعينات خمسينات، ستينيات ثم سبعينات القرن العشرين، يوم أن نفض الإنسان العربي عن جلبابه (أوساخ!) المهانة والذل وبدأ يشتم (دعاش!) ورائحة الحياة الكريمة.... إنه فجر الصحوة العربية الكبرى، لكن التحدي كان كبيراً كما سنرى!
خرج المستعمر الغربي عن مستعراته في إفريقيا السمراء وآسيا لكنه (تحديداً) في الأراضي العربية، قد ترك إرثاً ثقيلاً ومهمة حاول الثوار العرب تجاوزها، ولكن دون أدنى تقدم! تلك المهمة هي (إعادة!) دمج الأسر العربية في مجتمع واحد أسوة بالماضي التليد، الذي (ولَّد!) القوة العربية تحت قيادة رجل واحد... مثلما كانت (الخِلافة!) العربية المسلمة بعد أن تمدد العرب المسلمون في آسيا وشمال إفريقيا (المغرب العربي)، وذهبوا إلى أبعد من ذلك ودولة الأندلس في أوربا خير شاهد على ما قلنا.. إلا أن الرجل الأبيض كان خبيثاً جداً، فقد قسم العرب إلى دويلات لا حول ولا قوة لها وشعاره هنا (فرَّق تسد).. بل تتقاتل فيما بينها لأتفه الأسباب والأدهى والأمر، فقد جاء بعده (حكام عرب!) حكموا بالحديد والنار ولعشرات السنين... حكام مستبدون، ظلمة وخونة لأوطانهم... حكام (غيَّبوا!) الرأي والرأي الآخر... كمموا الأفواه وقتلوا التعليم، التنمية بشقيها البشري والمادي، وحولوا أموال المواطن العربي إلى جيوبهم وبطونهم التي لا تشبع!... هذا في معظم دول الوطن العربي.... إلا أن هناك قادة من بينهم، سعوا سعياً عملياً وحثيثاً وجاداً لإعادة مجد العرب، فكان هناك الزعيم (جمال عبدالناصر) الذي رفع شعار القومية العربية ثم مسح وكنس آثار المستعمر الكريهة من تخلف وجهل وفرقة بين الأشقاء العرب وهناك قادة أُخر نادوا بالبعث العربي لإعادة  الحضارة والريادة العربية فكان الشعار المرفوع هو (أمة عربية واحدة، من المحيط إلى الخليج!) لكن الغرب (الصليبي!) لا زال على (الخط) والعمل الحثيث لزرع الفرقة والشتات بين الأخوة وبين الدويلات العربية التي أنشأها... نجحت خطته المجرمة في (تجهيل وتخلف) الإنسان العربي وذبحه من الوريد إلى الوريد، فانشغلت الدول العربية بأساسيات الحياة من مأكل ومشرب، وصارت المجتمعات العربية مجتمعات مستهلكة لما عند الصليبيين الجدد.
إن نحن تأملنا ما يجرى الآن في الوطن العربي من شتات وفرقة وحرب ودمار وتشريد وجوع ومرض، نعرف تماماً أن المستعمر الجديد في الغرب الأمريكي (ومدللته إسرائيل) وروسيا المجرمة زائداً دولة إيران غريبة الأطوار، نعرف تماماً أن الوطن العربي مستهدف أبد الدهر حتى قيام الساعة، فما القاعدة وداعش إلا (عملاً) صليبي لإبقاء العرب ميتين ونزع القوة والريادة عنهم، حيث دمرت العراق، سوريا، ليبيا، اليمن، تونس  ومحاولاته تجري على قدم وساق (لتغييب!) مصر والمملكة العربية السعودية عن مسرح الأحداث الإقليمية والدولية، وعن مسيرة التقدم ونزع الريادة عن هاتين الدولتين، حتى يظل الإنسان العربي ميتاً كما خططوا له... إن فتنة (داعش!) وفتـنة(الشيعة!) في العالم العربي اليوم ما هي إلا (أحابيل!) أُريد منها إسكات صوت العرب ومسح آثاره الماضية، حتى لا يقوى على وضع (سفينة!) الحضارة والريادة العربية في مسارها القديم وحتى لا (يصيح!) العرب بهذا الشعار الكبير والمخيف: أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة... حدودها من المحيط إلى الخليج!
إن الكرة الآن في ميدان العرب، والمهمة صعبة للغاية، ومع ذلك فالعـرب يتطلعـون إلى (ظهور!) زعيم عربي جديد يقود العرب إلى الإمام، يحررهم، يعلمهم، ويوحدهم وما ذاك على الله ببعيد، فانتظروا واستمروا في كيدكم، فالعرب يعملون بجد لإزالة الهوان والعار الذي (لعقوه!) منكم ياصليبيين وما (مدللتكم!) إسرائيل إلا (مولود قبيح) لنياتكم اللا إنسانية، فالعرب قادمون حتماً لبناء دولتهم (من المحيط إلى الخليج) وهيا نصيح: أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة.
وآن آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين .
إلى اللقاء

أضف تعليق


كود امني
تحديث