الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البشير يدفع بمقترحات حول تشكيل الحكومة

    اسامه 19.01.2017 09:43
    مقترح منطقي جدا

    اقرأ المزيد...

     
  • أدوات جديدة وأدوار مواكِبة ..!

    يحى عزالدين 19.01.2017 09:42
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امس ارسلت تعقيب على هذا المقال ولم يتم نشره .. وهذه تاني محاولة لي ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

5410 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

من رأى ليس كمن سمع

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:عابد سيد أحمد

 

ذكرني نائب رئيس الجمهورية الأستاذ حسبو محمد عبد الرحمن بنشاطه اليومي الواسع وتحركاته المتصلة، التي لا تنقطع داخل الخرطوم، وفي ولايات البلاد الأخرى بالشهيد الزبير محمد صالح، النائب الأول لرئيس الجمهورية في بدايات الإنقاذ، وبالدكتور علي الحاج محمد وزير الحكم الاتحادي في ذلك الزمان، فالثلاثة يلتقيان في أنهم من كثرة نشاطهم اليومي يبدون وكأنهم يريدون إنجاز أشياء كثيرة في وقت وجيز، ومن يتابع نشرة الأخبار اليومية في التلفاز اليوم وأي يوم، لا يمكن أن يفتقد فيها حسبو واجتماعاته المتعددة وزياراته وتشريفاته اليومية الكثيرة، لمناشط داخل الخرطوم أو لزياراته الكثيرة لمناطق نائية في أطراف البلاد، لم يصلها مسؤول سوداني كبير منذ عهد الانجليز، فاستطاع النائب حسبو بهذه الحركة الدؤوبة- عيونا عليه باردة-  أن يشكل حضوراً إعلامياً واسعاً من خلال أجهزة الإعلام وتواصلاً مع  المواطنين في كثير من مدن وقرى وفرقان أطراف البلاد، فهو مثل الزبير الذي كان يرافقه د. علي الحاج في ثنائية خلقتها رئاسة الزبير وقتها للديوان، الذي كان وزيره على الحاج، فكان الليل والنهار عند الرجلين واحداً، اجتماعات متواصلة هنا وهناك ثم سفر كثير وتجوال مستمر في كل أصقاع البلاد لأيام وأيام، واذكر أننا أمضينا معهما مرة في دارفور (٥) أيام زاروا خلالها مناطق، قال أهلها إن آخر مسؤول جاءهم كان مستر مور الانجليزي، فالوصول للناس في أماكنهم البعيدة جداً تجعل المسؤول  قريباً من المواطنين الذين يسألهم الله عنهم، وتعينه على التعرف على مشكلاتهم على أرض الواقع لإيجاد حلول لها فمن رأى ليس كمن سمع ومن هنا أقول أن بقي حسبو في موقعه أو انتقل لموقع آخر، فإن هذا العمل الميداني إضافة لسجل القيادات رفيعة المستوى الذين وصلوا مناطق، يعتقد أهلها أنهم منسيون، وليت هذا المنهج يكون منهج كل الولاة في الحكومة القادمة، فهناك ولاة لم يصلوا مناطق طرفية بعيدة  بولاياتهم، إلا مع حسبو وقبله مع الزبير، وكل راعٍ مسؤول عن رعيته، أينما كانت أيها الولاة وما أحوج الأطراف البعيدة، لتفقد أحوال أهلها وحل مشكلاتهم، فلا تجعلوا زياراتكم للمناطق البعيدة على عيون النائب الأول أو نائب الرئيس اجعلوها اداءً للأمانة، فالمسؤولية التي توليتمونها أمانة ويوم القيامة خزي وندامة، إلا من أداها بحقها فأدوها بحقها أو اعتذروا عن التكليف ليتولاها من يوفيها حقها.

أضف تعليق


كود امني
تحديث