الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

7437 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الروعة في الاختلاف

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:نزار الماحي عبدالكافئ

 

منَّ الله تعالى علينا بأن نختلف في كل شيء، وحين أقول نختلف لا أقصد في الشكل، فهذه مسألة بسيطة، لكنني أتحدث عن الاختلاف في النفسية والإحساس والقدرات.. في كل أشكال علاقاتنا وزوايا حياتنا، ليست هناك مشكلة في أن نختلف المشكلة فقط في عدم تقبلنا للآخر . أحسب وحسب درايتي البسيطة أن عدم تقبلنا للآخر يعود الى عدة أسباب منها: حدود التفكير والاعتقاد بأن من يختلف عني دوماً هو على خطأ، وهو من يجب أن يتغير لا أنا، الحياة لن تكون ممتعة ومتكافئة ما لم تتعدد وجهات النظر ومالم نختلف اختلافاً موضوعياً في الأمر المعين.. ليس الخلاف فقط من أجل الخلاف فهذا أمر سلبي يُرفضه الجميع لكن الخلاف الجميل الذي يجعلنا نفكر ونبتكر، ونُخرج مافي جُعبتنا من أفكار وأشياء يمكن أن يستفيد منها المجتمع. شخصياً كـ نزار أجد أن الاختلافات متعة وتحدٍ ومغامرة بيننا كبشر، فالاختلافات تحرض المخ ليفكر بطريقة أفضل ويجعله رافضاً للواقع، ويسعى دوماً للجيد وينظر دوماً لأقرانه المميزين ويسعى ليكون الأفضل، وهو قادر على ذلك لو استخدم العقل استخداماً سليماً وابتكر واستحدث،  لا نريد أن نكون في (إستكانة) بل في حراك مستمر.. نافذة ثانية: قضية علاقة الطلاب بالطالبات بالجامعة تظل قضية مهمة الى حد كبير، والفهم الموجود أن كل طالب لديه قناعة بأنه لابد أن تكون له محبوبة في الجامعة يعيش معها لحظات الحب، ويحكي لها عشقه، ويحاول تقليد مافي الأفلام والمسلسلات وإن لم يفعل ذلك اعتبروه (معقداً).. كذلك الطالبات يُردن أن يجدن قيس وعنترة وروميو في الجامعة، على أمل أن تتخرج من الجامعة وتدخل مباشرة في حياة زوجية، مع العلم بأن هذه الحالات نادراً ما تنتهي بالزواج، هذه العلاقة بين الطالب والطالبة رغم عدم الإدراك لخطورة ماهو آت ومن غير وعي بالهدف الذي قامت من أجله هذه العلاقة- وأحسب أن وسائل التواصل الكثيرة لها دور واضح- وأيضاً الأغاني العاطفية والأفلام العربية والتركية  التي يسمعها الجنسان من ضمن الأسباب المهمة لقيام هذه العلاقات، نحتاج لبدائل حقيقية لموضوع (الأنتمة)، ولابد أن تكون هذه البدائل مقنعة، فهذا الجيل لم يتربَ كله على مجلات ماجد وميكي والصبيان وألغاز المغامرين وشباب الغد، ومغامرات أدهم صبري.. إذن هي دعوة لإيجاد البديل المقنع .. ودمتم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث