الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • ساعدوا أمريكا بالصمت

    حسين عبد الله 15.01.2017 05:56
    كلام سليم لازم نعرف مصلحتنا وين و بلاش عنتريات

    اقرأ المزيد...

     
  • المعارضة.. (حجوة ام ضبيبنة)!

    من مروي 12.01.2017 18:33
    بداية الخلافات عندما ايدت الاحزاب اليسارية ما جرى في مصر من انقلاب على الديمقراطية .. وفعلا قد يتفقون ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

2978 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

العفو عند المقدرة يا محمد حاتم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي٬عامر ابراهيم محمد 

 

لا أريد أن اتحدث عن التهم التي وجهت للأخ محمد حاتم، ولا لسير الدعوى وما صاحبها من اجراءات كانت محل شد وجذب.. المهم أخيراً قال القضاء كلمته وساحة القضاء مفتوحة الى آخر مراحل  درجات التقاضي .
إن ما يجعل المرء يعتذر ويفخر أن سيف العدل في السودان مسلط على رقاب الكل، وأن القانون يطبق على الجميع دون اي استثناء، وأن كل من تقدم ضده دعوى لابد ان يقف أمام القضاء، وتتبع الاجراءات القانونية الى آخرها حتى تصل مرحلة الادانة والتنفيذ أوالبراءة.
وشطب الدعوى، ويحتوي القانون على حق خاص يمكن التنازل عنه وبه حق عام لاتنازل عنه.
واثبتت حكومة السودان في كثير من المواقف التي طالت الوزراء والقيادات السياسية والقوات النظامية، أن الجميع امام القانون سواء، وأن صفحة العدالة بيضاء ناصعة البياض تظهر عليها اي ذرة سواد  تنتهك العدالة أو تنتهك القانون لمن أراد أن يلتف على القانون.
كل قضية يقف على أثرها رمز من الرموز السياسية أو التنفيذية أمام القضاء تؤكد الشفافية والنزاهة والحكم الرشيد .
وفي الأصل ماوجد القانون إلا لحاجة الناس له لينظم الحياة ويحفظ الحقوق، ولا نستبعد أبداً أن ينزلق اي شخص مهما كانت درجة إيمانه أو مكانتة الاجتماعية أو الفكرية، الى ما يعرضه الى الوقوع في الخطأ ومخالفة المبادئ الدينية  أو القوانين الوضعية  فالإنسان ليس معصوم من الخطأ .
وكل ما كانت العدالة نافذه وليس عليها كبير روح الرضاء والطمأنينة في المجتمع  هي السائدة، وكان الحذر من الوقوع تحت طائلة القانون هو سيد الموقف بقوة القانون ونزاهة العدالة، أن تجربة القضية التي مثل أمام المحكمة فيها الأخ محمد حاتم  سليمان نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم- الحزب الحاكم- تستحق أن نقدم فيها التحية لأركان العدالة بالبلاد، الشرطة والنيابة ،التي تمثل وزارة العدل والهيئة القضائية والمحامين، والقيادة السياسية، التي سلكت طريق العدالة وحققت شعار لا كبير  على القانون بياناً بالعمل .
أخي محمد حاتم إذا لم تسلك هذا الطريق لظللت في خانة الاتهام أبد الأبدين، وأن الحق أبلج بقوة القضاء، أما الآن وقد قال القضاء كلمته، فقد حق لك أن تفرح وأن يفرح بك ومعك اخوانك الذين لم  تتزعزع ثقتهم في شخصك الكريم،  وأنت ابن ابيك الذي وضعك على طريق الحق، وأنت ابن الحركة الإسلامية التي غرست فينا شعار(لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء) وأنت المجاهد الذي عاهد الشهداء ارمي قدام ورا مؤمن، وأنت الإعلامي الذي يهتف (عائدون عائدون نحن المسلمون) أن ما نالك من اتهام ماهو  إلا زيف حديث عارٍ من الصحة وليس له سند  أو بينة بمنطوق الحكم القضائي تشهد لك الولاية ومافجرت فيها من ينابيع العمل السياسي لتحريك الساكن في المحليات، والحشود واللقاءت لقد انتصرت بنزاهة شخصك ودعوات أخوانك  .
أخي محمد حاتم عندما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة فاتحاً مطأطأ الراس  يجسد منتهى التواضع قال ماذا تروني فاعل بكم، قالوا(أخ كريم وابن أخ كريم)، فقال اذهبوا فأنتم الطلقاء وقال تعالى(الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) صدق الله العظيم .
إنها دعوة للعفو والصفح ياشيخ محمدحاتم سلمان، والعفو عند المقدرة، أنت أعرف الناس به.

أضف تعليق


كود امني
تحديث