الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

4486 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عريس الفيس

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:سوسن نايل

 

صديقتي الشقية التي لا تقتنع باخوي واخوك… اضحكتني جداً عندما سألتها عن عريس الغفلة الذي تقدم لخطبتها، وأخبرتني أنها وضعت له امتحاناً للسؤال عنه ومعرفة شخصيته من خلال صداقته في الفيس بوك، وقالت إنها قامت بارسال طلب صداقة له بعد أن فتحت حساباً جديداً لها باسم مستعار لتبدئ إعجابها به من خلال صفحته في الفيس، ثم تستدرجه لترى إن كانت (عينو زائغه وبتاع سبعه ورقات أم لا)، بالله اتفرجوا عليكم الله،
فقديماً كان الشاب يطلب الفتاة من ذويها مثل أبوها أو أخوها وعمها… ثم ينتظر للفصل بما تقدم أياما حسوما، وقد تمتد الى شهور بغرض السؤال عنه ومعرفة تفصيل الخطوط العريضة التي أعطاها لهم لمطابقتها بما قال.. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، حيث ينشط وليان العروس بالسؤال عن الخاطب، فيسألون عنه بتاع الدكان وست الشاي، وأصدقائه في الكورة وزملائه في العمل، ولا يتركون شاردة أو واردة في حياة الخاطب إلا ويقتلوها بحثاً وتفتيشاً وكأنه مطلوب لدى البنتاغون، كيف لا والخاطب قصد ابنتهم المصونة (فهم يرون في ذلك عزة)  وحينما يطمئن قلبهم يضربون يوماً آخر لشورة القبيلة ويوم للتعارف… و… .و
ونلاحظ انتشار العديد من القروبات التي تدعو لسلوك صديقتي بالبحث عن أخلاق الخطيب أو الزوج عبر رفع صورة الضحية المراد الحاق العقوبات به، في بوست خاص بالنساء يفوق عددهن الثلاثة آلاف وتطلب منهن اعطائها (الزيت) عن ذاك الرجل وعينك ما تشوف إلا النور، في أقل من ساعة تجيب كل السيرة الذاتية عنه، وعن جد خالتو السابع عشر..  تصدق أحياناً وتكون بهتانا وزورا أحياناً كثيرة، فتدلي كل واحدة بدلوها (كدا من باب الحسادة أو الغيرة أو الشقاوة)، وهده القروبات للأسف خربت بيوت وشتت أسر، وضيعت قيم لكثير من الناس بفضل الافتراءات والكذب والتضليل.
هل هذا هو مجتمعنا الذي ظللنا ننادي لعليائه وتحضره… دفعنا ثم العولمة تفكك في كل شيء، حتى طريقة تفكيرنا واختيار شريك الحياة والساقية لسه مدورة
سوسنه:
قالت له يا شيخ تعرفت على شاب وتزوجته عن طريق الواتساب، بعد أن وكل أحد معارفه، والآن أريد الطلاق منه.. فقال لها وكيف تحسبين العدة؟ بآخر ظهور له.
وياما نشوف...!!

أضف تعليق


كود امني
تحديث