الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

7430 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

مشاهد وشواهد

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:عابد سيد أحمد

 

ليلة جامعة أعجنبي موقف حرس النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق الركن بكري حسن صالح في ليلة زواج نجل شيخ العرب صديق محمد علي الشيخ، رئيس المجلس التشريعي بولاية الخرطوم، الذي أقيم الجمعة الماضي بصالة مارينا بالخرطوم، والذي عندما رأى أحد المشفقين على النائب الأول من تزاحم الناس عليه، بعد جلوسه داخل الصالة يضع حاجزاً على الممر المؤدي لمكان النائب الأول فسارع الحرس بإزاحة الحاجز الذي وضعه المشفق، وهو يقول إن النائب الأول لايرضى في المناسبات وضع حواجز بينه وبين الناس، فأكبر الحضور الموقف من النائب الأول الذي تمكن كل من أراد أن يحييه أو يتحدث معه، أن يفعل في ذلك  الحفل الذي ضاقت الصالة الواسعة بحضوره الكثيف، والذي جمع بجانب أهل ومعارف الشيخ الكثيرين جمع بين من هم في الحكم وبين الذين ابتعدوا أو أبعدوا لا فرق، وبين الذين يؤمنون أن مثل هذه المناسبات الجامعة مهمة لهم ليشاركون صاحب المناسبة، ويشكلون في ذات الوقت حضوراً أمام مطابخ القرار لقناعتهم أن الظاهر أمام العين يكون في قلب المطبوخ، فالحضور فعلاً كان كثيفاً، فشاهدنا البروف ابراهيم أحمد عمر رئيس البرلمان يدخل بحيوية الشباب، كما رأينا الشيخ ابراهيم السنوسي  يدخل مسجلاً  حضوره، رفضاً أن يصحبه أحد الى باب المغادرة ممن كانوا بجانبه ومن خلفه، ليوصلوه الى باب الصالة، وكان وكيل العريس في تلك المناسبة الشيخ علي عثمان محمد طه، وشهد علي العقد رئيس القضاء ووزير العدل وشكل أبناء الراحل الشيخ الترابي حضورهم، وكان من بين الحضور الأمين العام للحركة الإسلامية شيخ الزبير، ووزراء اتحاديون ووكلاء وزارات كثر وقد جلس النائب الأول ود. نافع ود. ابراهيم غندور ووالي الخرطوم على منضدة واحدة، وعندما خرج الفريق بكري أمسك بيد نافع وخرج وهو ممسك بها، وهما يتحدثان في انشراح ثم عاد  نافع بعد أن ودعه وهو سعيد بالمشاركة، ولقاء كثيرون كان في زمان مضى لا ينقطع التواصل اليومي بينه وبينهم، ولم يغب عن المناسبة السفراء ورؤساء مجالس الولايات، وقادة العمل الإعلامي، وكان يتم استقبال الجميع أمام القاعة بالسيوف التي ترقص بها فرقة البطاحين مشاركة في الفرح، وظل مساعد الرئيس عبد الرحمن الصادق المهدي باقياً حتى السلام عليكم، متابعاً المراسم باهتمام، ونعلم أنه يستعد ليكون بطلاً لذات الفيلم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث