الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6353 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

لماذا أمين ومجدي؟

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:لؤى عبدالرحمن

 

يبدو أن الحكومة لم تستفد من الأخطاء ولا تهتم بمراجعة الملفات الحساسة من حيث النجاح والفشل، خاصة ملف دارفور الذي أسند خلال الفترة الماضية الى أمين حسن عمر، ثم أعفي أمين وعين مكانه مجدي خلف الله، حيث كان الأخير من ضمن طاقمه وكلاهما بحسب رأيي عنوان كبير للفشل في إدارة الملف، ولا أعرف لفترتهما سوى تشقق الحركات الموقعة والانحياز لبعض الأطراف دون طرف آخر وإهمال الكثير من الموقعين والتركيز على السياسيين دون العسكريين في الميدان، الذين يحملون السلاح، مما دفع بعضهم للعودة الى ميدانهم مرة أخرى،
العودة الكبيرة لقيادات الحركات غير الموقعة، لم تكن بمجهود الممسكين بالملف في مكتب سلام دارفور، وإنما لمجهودات قادتها الولايات مثل وسط وشمال دارفور أو الأجهزة الأمنية، أما من يريد التعرف على مجهودات مكتب أمين، فليسأل الموقعين وغير الموقعين ليجد أن غالبيتهم غاضب من الطريقة التي يتعامل بها رئيس المكتب، ومن معه مع قيادات الحركات والتي دفعت العديد منهم لعدم التوقيع وفقدان الثقة في الوفد الحكومي،
قد يقول شخص أن الانقسامات داخل الحركات الموقعة هي أمر طبيعي شأنها شأن أي تنظيم في الساحة، ولكن الذي ليس طبيعياً أن ينحاز مكتب سلام دارفور لمجموعة ضد مجموعة أخرى، كانت موحدة مع أختها وبرز ذلك جلياً في الانقسامات التي شهدتها حركتا التحرير والعدالة والعدل والمساواة بقيادة بخيت دبجو، ليبلغ الإهمال من المكتب أن مجموعة عبدالرحمن بنات، والتي أتت مع بخيت لم تدخل في الترتيبات الأمنية حتى الآن ولم توفق أوضاعها.
لا أدري هل عقرت حواء السودان أم أن الحكومة لم تعد تثق في قياداتها الأخرى، حتى تجرب المجرب، فتأتي بأمين مسؤولاً عن المفاوضات في الملف ومجدي رئيساً لمكتب سلام دارفور، وكأنها لاتريد حلاً للأزمة، على كل حال هذه معطيات فترة سابقة وأتمنى أن تكون هنالك مراجعات من القياديين لسلوكهما في التعامل مع الملف مستقبلاً حتى تتغير الصورة الذهنية التي رسمت لهما، ويكسبا ثقة من يتفاوضون معهم وإلا فإننا سنحصد فشلاً على فشل.

أضف تعليق


كود امني
تحديث