الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

7027 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الضربة القاضية

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

راي:صدقي مطر 

 

يعيش أهل السودان هذه الأيام فرحتين الأولى أعياد الاستقلال المجيد، والثانية بشريات الحوار الوطني، وقرب تكوين حكومة الوفاق.
    ذلك بعد إجازة التشريعات بالمجلس الوطني. ويتابع الجميع المشاورات التي تنتظم كل القوى السياسية والحكومة بغية تكوين حكومة الوفاق الوطني.
 هذا ما أكده الرئيس عمر البشير، وما نراه الآن من حراك هو نتاج صبر وهمة ومسؤولية قادة أهل السودان الذين لبوا نداء الوطن منذ العام 2014، وانخرطوا في حوار جاد تلبية لدعوة الرئيس عمر البشير للحوار الوطني.
 مر الحوار بعقبات كثيرة وتشكيك من قوى كثيرة داخلية وخارجية، وكانت ساحاته ساحات شد وجذب وهواء ساخن، وكان صدق نواياهم هي التوافق للخروج  بالوطن إلى بر الأمان.
 وصبر الرئيس البشير مبتدر الحوار الوطني، ومن خلفه القيادة، وهو صبر  أولته مسؤولياتهم للشعب والوطن والحفاظ عليه من  المخاطر التي تحاك من أعدائه، ومعهم أهل الوطن المخلصين والوطنيين وسلاحهم حب السودان وشعبه،  كان وما زال البعض من أصحاب الأجندات الخاصة يعتقدون بأنهم قادرون في افشال هذا المشروع الوطني، ولكن هيهات.
 إن أهل السودان شدوا رحلهم بعزيمة وإصرار إلى الخير والتوافق، وللأسف المخذلون يسعون وفي محاولات يائسة من أجل  زرع  الألغام لتعطيل التوافق والتنمية والسلام.. نقول لهم هيهات ستفشل اية مساعي ضد الاستقرار .
الذين يعتقدون بأن مسيرة هذا الشعب العظيم لم تكن بدونهم فهي أوهام من الماضي ولا يعلمون أن الشعب المعلم تجاوز تلك المرحلة، ويعيش الآن أجواء توافق، من المؤسف بدأت الاجتماعات والهرولة من الممانعين شمالاً وجنوباً وعبر القارات، ليس من أجل الوطن، وإنما من أجل إجهاض كل ما قد يؤدي إلى استقراره والتشكيك في الحوار، والسعي لإجهاضه وبدأ التخطيط والاتصالات والهلع والآن هم ينظرون إلى طائرة الخير، تتأهب في الإقلاع وتحمل في داخلها شعب اصيل يعشق السلام، وهي رحلة قاصدة سماءات الأمان والاستقرار بأهل السودان، ولن توقفها نداءات أعداء السودان، أن ما تم من  اتخاذ قرارات صعبة على الصعيد الاقتصادي أراد المعارضون استغلالها لإشعال نار الفتنة والعصيان وإثارة الشعب والغاية أن يسود الوطن عدم استقرار أمني وفتنة، وكانت دعواتهم الى العصيان المدني، يحرضون الشعب وهم جلوس خلف أجهزتهم الالكترونية ويظنون أن الشعب سيتنفض بدعوات أناس يريدون لهم عدم الأمن، نعم قوى كثيرة بالخارج يسعدها دمار السودان وتشتته، دعمت بسخاء تلك الهجمة مالياً ولوجستياً، ساد الهرج في الوسائط الإلكترونية وظلوا يعملون ويملأون  وسائط التواصل بأكاذيب وصور مفبركة  وهم يعلمون أنها غير حقيقة، لكن الشعب المعلم كان يراقب وينظر ويتابع سقوط تلك الأقنعة الزائفة ويوم العصيان الذي نادوا به،  كان أهل السودان وشعبه المعلم من الصباح الباكر يتوجهون في أفواج إلى أعمالهم والأبناء إلى مدارسهم، نعم أهل السودان شعب معلم وشعب يعي ماذا كان يريد الآخرون بتلك الدعوات، وظلت الوسائط لأيام تبث الزيف والمبالغات وانتشرت في أغلب الوسائط، ولكن هذا الوطن له رب يحميه ورجال سخرهم الله لخدمته وقيادته، وأوفوا ما عاهدوا الله عليه، خابت جولتهم الأولى، وكانت رسالة شعبنا لهم درساً لم يعوه، وكان يكفيهم ذلك الدرس ويلبوا صوت السلم والحوار، ظنوا بأن الشعب سيكون معهم وسيلبي لهم دعوات الخراب، وكانت الدعوة الثانية يوم 19 وظنوا أنها الرابحة، وكانت الضربة  الثانية والدرس القاسي التي لقنه لهم  شعب السودان المعلم وافشل مخططهم، أصيبوا بالهزيان والصدمة وهم يتابعون من خلف شاشات التلفاز من مواقعهم بدول العالم التفاف الشعب خلف قيادته، نعم  خرج شعب السودان وهم يتدافعون في العاصمة، وكل مدن السودان للاحتفال بأعظم مناسبة وطنية وهي إعلان استقلال السودان من البرلمان، وكان عرس للتلاحم بين فئات الشعب وأنها العزة لشعب معلم ومخلص، أنها رسالة للعالم أجمع، تخاذل عنها المخربون وشارك فيها الوطنيون  الأحرار وأهل الحارة، انتظمت في كل الساحات الأفراح والفعاليات في كل ربوع الوطن، تمجد  للوطن والكرامة والعزة، وهو ما ظللنا ننادي به دوماً بأن يتم تكثيف نشاطات التنوير بمخرجات حوار السودان وحراسة مخرجاته، وأن لا نلتفت إلى الوراء، لأن أهل السودان حسموا أمرهم للتوافق ولا ، وسيكون هذا هو الرد لكل  المتربصين والعملاء، نعم أنها ضربة لأحلام وهمية لمجموعات وأحزاب  يصعب عليها الفوز بأصوات شعب معلم عبر الانتخابات وعبر الديمقراطية.
إن كانت تلك رؤيتهم للوطن، كيف لهم القبول بأن يأتوا عبر خراب الوطن وهم يمتطون على ظهر مستعمر وناهب لخيرات بلادنا، إن السودان أرض حضارات وأرض رجال وأرض تضحيات لن يكون لقمة سائغة للأعداء بإذن الله، إننا الآن وجميع شرفاء الوطن نستشرف هذا العام، وأن بشرياته على مرأى من الجميع وأنه بإذن الله وبسواعد رجال يسهرون الليل في حراسته، ويتشاورون في وضع لمسات حكومة  الوفاق لتقوده الى بر الأمان في مقبل الأيام القادمة، نعم خابت خطط الاعداء بحنكة هذا الشعب المعلم وقيادته الرشيدة، وخابت معهم خطط الطابور الخامس، إن كانت داخل أو خارج السودان، والذين كانوا يخططون لزعزعة السودان وإفشال مخرجات الحوار، نعم أنه عام يستبشر فيه شعبه وقيادته بمخرجات حواره، وسيكون فيه السودان مطمئناً وراسخاً ويعيش أهله بالأمن بإذن الله، تلك الروح  والتماسك لأهله الشرفاء لا مجال فيه لأي دعوات متخاذل وأصحاب الأجندات الخاصة، إن سودان الغد هو سودان أهل الوطنية من أبنائه المخلصين الذين أقسموا في الحفاظ على  ترابه واستقراره ونمائه، نقول لدعاة الفتنة والطوابير الداخلية والخارجية، إن صوت الوطن يناديكم بالانضمام  الى  مسيرة الحوار والتوافق، إن التاريخ لن يرحم كل من يدعوا  للفتنة، إن بشريات الحوار وتوافق أهل السودان والتزام الرئيس بانفاذ مخرجاته في مقبل الأيام، ستكون الضربة القاضية لأعداء السودان بإذن الله، 

  بلجيكا – بروكسل.

أضف تعليق


كود امني
تحديث