الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البشير يدفع بمقترحات حول تشكيل الحكومة

    اسامه 19.01.2017 09:43
    مقترح منطقي جدا

    اقرأ المزيد...

     
  • أدوات جديدة وأدوار مواكِبة ..!

    يحى عزالدين 19.01.2017 09:42
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امس ارسلت تعقيب على هذا المقال ولم يتم نشره .. وهذه تاني محاولة لي ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

5412 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

ياجبل مايهزك ريح

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:عابد سيد أحمد

 

حالة بروفيسور مامون حميدة وزير الصحة بولاية الخرطوم حالة مدهشة، فالرجل ظل يتعرض طوال السنوات الماضية لحملات صحفية كثيرة وشرسة تهد الجبال، ولكنه تعامل معها كلها ببرود مدهش، برغم أنها لم تترك له جانباً من جوانبه ليس به طعنة قلم، ومع كل ذلك لم يستقيل البروف الذي لا يحتاج الى مرتب الحكومة، أو الى سيارتها، ولا يسكن في بيتها، ويمتلك من المال الكثير جداً، ربنا يبارك ويزيد، فاستثماراته الطبية والعلمية الكثيرة مدورة، وممكن يعيش وسطها ملكاً بدل التلتلة والهجوم المستمر عليه من خلال الصحافة يومياً، فالبروف مامون- حسب معرفتي- به ومتابعتي، رجل عنيد  لا يتزحزع عن قناعاته وأنه لابد أن يوصل تجربة نقل الخدمات الصحية الى الأطراف الى نهاياتها مهما كلفه ذلك، ومن قناعاته أيضاً مالا يقتلني يقويني في مسيرتي، وياجبل مايهزك ريح، ومن هذه القناعات اكتسب البروف البرودة في مواجهة الأعاصير، وقد تفاجأت مرة  بمهاتفة منه قبل مدة يسألني فيها عن الحاصل، وعندما سألته عما يقصد قال لي سكوت الجرايد عني أسبوعاً كاملاً دون هجوم عليّ، فضحكنا وعرفت أن البروف اعتاد على ذلك وصار مهيأً له، وأكيد من جانب تاني هي أكسبته شهرة لم يكتسبها وزير صحة قبله، وجعلت الرجل المثير للجدل بأقواله، والشجاع في قراراته وفي مواقفه وفي صموده في وجه عواصف الحملات الصحفية نجماً وربما هذه القوة والعزيمة، والقناعات التي تتوفر عند بروف مامون هي التي جعلت رئيس الجمهورية يراهن عليه ويدعمه للاستمرار في تجربته، ومثل حالة بروف مامون نجد حالة الأستاذ محمد حاتم سليمان، فأيام إدارته للتلفزيون وبعد أن بلغت أعمدة الأستاذ كمال حامد   الصحفية وحدها التي كان يكتبها ضد محمد حاتم المائة عمود، طلبت من كمال أن يقبل وساطتي للجلوس مع حاتم لإنهاء الخلاف وإيقاف حملته الشرسة عليه، فاتصلت بالأخ حاتم بعد موافقة كمال إلا أن حاتم أعتذر لي بحجة أنه لن يجلس مع شخص مهنته الكتابة في الصحف ليطلب منه التوقف عن كتابته، وقال لي أنني طوال الحملات المنظمة على خلال  سنوات التلفزيون لم أرد على صحفي وكنت اتركهم يمارسون عملهم.. أنه مثل حميدة مثير للجدل بمبادراته وأقواله  ومواقفه، وصاحب قناعات لا يتزحزح عنها ولاينهزم نفسياً إن جاءت صورته في صفحة الجريمة أو في غيرها، وقناعاته هذه هي التي جعلته يرفض الضمانة عند استدعائه، والرجل من الذين يعملون بمبدأ  يا(جبل مايهزك ريح)، هكذا تقول الوقائع وهو مثل حميدة يجد سنداً من الرئيس  لتنفيذ أفكاره على أرض الواقع.
 آخر الكلام:
 أكيد القناعات مهمة إلا أن على حاتم وحميدة- إن بقيا في موقعيهما أو انتقلا لمواقع أخرى- بعض المرونة وأن يغيرا منهج تعاملهما مع الصحافة، التي يحتاجانها لدعم تجربتيهما في المرحلة القادمة بدلاً من البعد الذي لن يفيدهما.

أضف تعليق


كود امني
تحديث