الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • ساعدوا أمريكا بالصمت

    حسين عبد الله 15.01.2017 05:56
    كلام سليم لازم نعرف مصلحتنا وين و بلاش عنتريات

    اقرأ المزيد...

     
  • المعارضة.. (حجوة ام ضبيبنة)!

    من مروي 12.01.2017 18:33
    بداية الخلافات عندما ايدت الاحزاب اليسارية ما جرى في مصر من انقلاب على الديمقراطية .. وفعلا قد يتفقون ...

    اقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيسبوك

3600 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

العام الدراسي وبروميد البوتاسيوم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:فاضل الولي

 

* وزارة التعليم(العائم))..عفواً (العام) ظلت دائماً تعوم وتسبح عكس التيار حتى خلنا أنها جزارة، بقالة، مخبز وليس وزارة.. فبربكم ما هي الضرورات التي تجعل هذه الوزارة ونحن على مشارف خواتيم العام الدراسي.. حيث ثمرة وحصاد لعام يلملم أطرافه.. بعد بداية متأخرة.. وبدأت الأسر الجهاد والرهق مع البنات والبنين، مذاكرة، تحصيل، تحفيظ، تركيز، وتخصيص أساتذة للدروس الخصوصية، وإدارات المدارس، المعلمين الذين تعودوا على التعامل مع هذا الواقع السيئ المتردي، منهجاً وبيئة مع عدم وجود المعلم المتدرب يجتهدون ويجاهدون لإنجاح برنامجهم التربوي والتعليمي في المدارس الحكومية والخاصة، ما زلت أسأل ما هي الضرورات التي جعلت الوزارة تفاجئ الجميع بوضع واستعمال (بروميد البوتاسيوم) لعام دراسي يحاول الكل أن يصل به إلى النهايات المريحة والمفرحة.. ليتمدد عامها الدراسي وينتفخ نفخة مُضرة وكذابة، ويسقط الجميع بعد فضائح منقولة جواً -كما حدث في العام الماضي- في امتحانات الشهادة السودانية.
* بربكم ما هي علاقة تلاميذ وتلميذات الأساس بما يدور في فعاليات الدورة المدرسية في حاضرة ولاية النيل الأبيض!! وبربكم لم (أصلاً) (دورة) في هذا التأريخ والزمن الذي يتعارض مع الدراسة وختام المنهج الدراسي.. وبربكم هل الدورة المدرسية مكتسباتها أهم من نتائج العام؟ وخاصة حينما تظهر نتائج العام، ونكون كأسر وإدارات مدارس وطلاب وطالبات من الناجحين؟.. وهل ما تصرفه الولاية على هذه الدورة.. أهم من صرفها على ضرورات المواطن.. أليس أولى بها قرى عريقة في الولاية كقرية الشيخ الذي أنار العقول وهو أستاذ الإمام محمد أحمد المهدي الشيخ الجليل محمد شريف نورالدائم وقريته (عراديب نور الدائم) ترزح في ظلام دامس؛ لأن خدمات الكهرباء لم تصلها، وهذا مثال لأولويات الصرف التنموي.. وهذا مثال ويمكن أن نقدم أمثلة كثيرة في هذه الولاية.
* وختام العام الدراسي هو ثمرة الجهد الذي تبذله الأسر وإدارات المدارس.. هو فترة تهيئة وتركيز وتقوية.. ودائماً الخير الذي لم نجده في الوزارة التي كانت هي (التربية) قبل التعليم.. نجده في التربويين.. فمثلاً الأستاذ التربوي عبد الإله محمد عبد الرحمن (ابن بيضاب) قد أجتهد وما زال بقيام معسكر مقفول وآمن فكرته هي طابع (الداخليات) بما فيها من انضباط ورقابة.. اختار لها دار الأرقم مكاناً.. وزمانها من منتصف يناير وحتى مارس.. وهو مخيم مقفول تأكيداً لتحملهم كل الالتزامات فصول- سكن- إعاشة- مطبوعات-ترفيه- حصص تركيز وتقوية.. مذاكرة موجهة-امتحانات بقيادة أفضل وأشهر الأساتذة التربويين.
- ولكل ولي أمر.. هذا يعني أن تسلمهم ابنك وفي بطنك (بطيخة صيفية) ليأتيك ابن ناجح.. مركز.. مسؤول.. يؤدي فريضة الصبح في جماعة.
-ولولاية النيل الأبيض.. واللَّه لم تختاروا التوقيت السليم.. وبالجدًّ لم تعملوا بأولويات التنمية.
-وللقائمين على مخيم دار الأرقم.. براڤو فقد قمتم بما لم تفعله الوزارة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث