الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البشير يدفع بمقترحات حول تشكيل الحكومة

    اسامه 19.01.2017 09:43
    مقترح منطقي جدا

    اقرأ المزيد...

     
  • أدوات جديدة وأدوار مواكِبة ..!

    يحى عزالدين 19.01.2017 09:42
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امس ارسلت تعقيب على هذا المقال ولم يتم نشره .. وهذه تاني محاولة لي ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

5411 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

دواء، ولكن طعمه مر

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي:عمر محجوب سليمان

 

هل تتذكرون السلفا... ودواء الكحة بالفنجان وبالمجان.. والمزيج بكباية الطلس البيضاء وغيرها.. كانت في تلك الأيام أدوية شافية ومرة تشفي المرضى من عامة أبناء الوطن.. التحية والإعزاز والتقدير والوفاء والعرفان لمركز صحي بانت على امتداد التاريخ، ولمركز صحي الموردة شرق.. والرحمة للحاجة بت أم شريف .. وللحاجة دار السلام (كروكة)..
نعم أي دواء طعمه مر والمريض لا يرفضه بسبب المرارة، بل يتعاطاه من أجل الشفاء السريع.. تذكرت هذا وأقصد بهذا (مشاكل الدواء) التي نعيشها في هذه الأيام.. والمرتبطة بالسياسات الاقتصادية والإصلاح الاقتصادي.. وما ينتج عنها من ارتفاع باهظ في تكاليف العلاج والدواء، والمعيشة.. نسأل الله أن يخفف عن كافة المواطنين المعاناة، وأن يعين ولاة الأمور على ما فيه خير العباد.. والوطن وشعبه.
القارئ العزيز:
 قد اختلِف مع من قالوا إن توقيت القرار لم يكن مفاجئاً.. بل أقل لقد استيقظت الأوساط الاقتصادية بالبلاد في الاسبوع الماضي على خبر مفأجئ بتعيين محافظ جديد للبنك المركزي.. ويعد هذا الخبر في أذهان الخبراء والمستشارين مذهلاً وورطة..إنها ورطة اسمها وظيفة محافظ البنك المركزي في هذه الآونة التي تشهد ارتفاعاً مستمراً لأسعار الدولار في مواجهة الجنيه.. لم يجد اي تفسير من الخبراء، حيث  يرى البعض الى أن ارتفاع أسعار الدولار يرجع في المقام الأول للإدارة التنفيذية للبنك المركزي- المسؤولين عن السياسات التنفيذية والمالية- ويرى البعض أنه لابد من شحذ الهمم ودعم المسيرة الإنتاجية وتحسين جودة الإنتاج وزيادة دورات التشغيل لزيادة الصادرات والاستغناء عن الواردات المثيلة.
نعم كان القرار مفاجئاً للأوساط الاقتصادية والمالية والمصرفية لعدة أسباب، أهمها قصر فترة تحركات المحافظين للبنك المركزي التي لم تتعدَ العامين، باستثناء فترتي دكتور صابر محمد حسن التي شهدت أحداث مهمة في تاريخ البنك المركزي، أهمها صدور قانون البنك الجديد الذي استغل فيه البنك تماماً بنفسه، واختفى فيه حتى الدور التنسيقي ما بينه ووزارة المالية.. وقد سعد أهل المالية مؤخراً قدامى وجدد  في عهد بدر الدين محمود بصدور قرار بعودة بنك السودان، وتبعيته الى وزارة المالية... ومن عهد صابر مروراً بدكتور محمد خير الزبير، ثم عبدالرحمن حسن، وأخيراً الطاقم الجديد المحافظ حازم عبدالقادر، ونوابه الأخوة الأعزاء بدرالدين قرشي، وحسين جنقول، وكلهم أبناء بنك السودان المركزي.  
نعم حقيقة يُعد منصب محافظ البنك المركزي الوظيفة المستحيلة، وظيفة الموقع على العملة التي تدخل كل الجيوب.. نعم أنها من أخطر المناصب في الأجهزة الاقتصادية والمالية في العالم، أشقاؤنا المصريون واجهتهم ذات المشكلة التي نعاني منها في التاريخ القريب، تمت الإطاحة بأهم وأشهر المحافظين الذين مروا على المركزي المصري.. من فاروق العقدة الى هشام رامز، وأخيراً طارق عامر الذي استدعوه عاجلاً من بريطانيا التى غادر اليها مقيماً هناك وهو الآن يتولى منصب المحافظ، ويواجه ذات المشاكل التي نعيشها هنا.. أما بريطانيا العظمى نفسها التي كان يعيش فيها محافظ البنك المركزي المصري الأخير، فقد عاشت نفس المشكلة.. مشكلة كيفية العثور على محافظٍ للبنك المركزي البريطاني العظيم.. ففي أيام حكومة رئيس الوزراء الكاميرون والمنتهية ولايته في العام الماضي، في تلك الأيام واجهت الحكومة البريطانية مشكلة كيفية الحصول على محافظ قدير كبير السن، وذي خبرة كبيرة في العمل المصرفي ليتولى شؤون البنك المركزي البريطاني وليوقع على الجنيه الاسترليني العظيم.. فتشت إدارة كاميرون وبحثت فلم تجد في بريطانيا العظمى بطولها وعرضها شخصاً يستطيع أن يملأ منصب المحافظ بجدارة.. ولما لم يجدوه اهتدوا ولجأوا الى كندا إحدى مستعمراتهم القديمة المنضوية تحت لواء  دول الكمونولث، ووجدوه هناك أنه مستر مارك كارني المتزوج من بريطانية الأصل والجنسية، وحاوروه وأقنعوه واصطادوه ووافق على قبول المنصب وكتبت الصحافة البريطانية MARK KARNI HAS BeeN HUNTTEDومنح الجنسية البريطانية وتولى منصب محافظ البنك المركزي البريطاني الى يومناهذا..
وعلى ذكر بريطانيا التي كنا أحد مستعمراتها، ففي هذه الأيام التاريخية أيام الاستقلال، وعندما كان الزعيم الخالد اسماعيل الأزهري- طيب الله ثراه- يفاوض معهم فقد طلب البريطانيون منه أن يدخل السودان بعد استقلاله في عضوية دول الكمونولث لمصلحته، فرفض الزعيم الأزهري ذلك، وقال لهم نريده استقلالاً نظيفاً خالياً من كل شيء... تمنياتنا للأخ العزيز حازم عبد القادر المحافظ الجديد لبنك السودان، والذي ربطتنا به صلات العمل والزمالة وسافرنا معا كثيراً.. وتمنياتنا للأخ العزيز عبدالرحمن حسن بالصحة والعافية وراحة البال، فقد التقيته يوم أمس الأول في صالة الأحلام بالخرطوم في حفل ابن أخته على حفيدة آل قابل وآل زكي سعيد المكاوي.. وحمدلنا له السلامة، وقلت له لعله من الآن تنوم نوماً هانئاً وأحلاماً سعيدة.. ونحن في صالة الأحلام ...،،ت/0912304336

أضف تعليق


كود امني
تحديث