الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • من مذكرات زوجة ثانية ..!

    وضاح صلاح 12.02.2017 05:54
    اعجبتني جدا" هذه المذكره، وطريقة سردها وكلماتها المختاره بدقه .

    اقرأ المزيد...

     
  • سلفاكير: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال

    السودانى 09.02.2017 21:53
    كلا انها كلمة حق يريد بها باطل هذا الكير

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

10712 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

كرري تحدث عن !!!

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

راي:طاهر المعتصم

 

*   تقدم كل من  وزيرة التربية والتعليم ووالي الخرطوم ووزير التعليم بولاية الخرطوم، ومعتمد محلية كرري باستقالاتهم، وذلك بسبب حادثة مقتل الأستاذة رقية محمد صالح المعلمة بمدرسة نسيبة بنت كعب لتعليم الأساس بمحلية كرري، (هذه أضغاث أحلام راودتني وأنا فى لحظة من وسني، لعلها تغسل عني حزني مثلما قال الفيتوري .
* وتفاصيل الحادث الشنيع مبهولةً على كل الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن لا بأس من إعادة تناولها، فالأستاذة رقية المعلمة بمدرسة الأساس للبنات التي تأسست قبل 44 عاماً بمحلية كرري الثورة الحارة  13، غادرت منزلها إلى مكان عملها بالمدرسة المعنية، شهدت طابور الصباح، ودخلت إلى صفها تسكب التربية والعلم في عقول الصغيرات،  دخلت إلى حمام المدرسة فى حوالي العاشرة صباحاً، كما نقل، لينهدم بها الحمام البلدي فتهوي امتاراً في بئر سحيق ممتليء بالسوائل اللزجة من الفضلات البشرية ذات الرائحة المقززة، ودون شك أن الرائحة كانت آخر اهتمامات الفقيدة وهي تصرخ في لحظات اندفاعها إلى الأسفل مقاومة الغرق، حتى أسلمت الروح إلى بارئها مغفوراً لها بإذن الله.
* مقتل السيدة رقية أطلق مدافع الحذر لا ناقوس الخطر، فكم من مدرسة مثل مدرسة نسيبة بنت كعب في أنحاء بلادي؟ وكم من ضحية محتملة من المعلمات أو المعلمين أو من التلميذات و التلاميذ فلذاتُ أكبادنا التي تسير في الأرض تبغي أن تتعلم و تسمو لكن الخوف من أن تغرق وتغرق .
*والتعليم فى السودان يعاني معاناة واضحة للعيان، فقلة  المرصود له في الميزانية ومحاولة الدولة الانسحاب منه، شأنه شأن خدمات أخرى، وأيضاً تفرق دمه بين وزارة التعليم الولائية والمحلية المعنية وكونه ليس من أهم اهتمامات الحكومة أو المجتمع، فهل سمعت يا رعاك الله خطة حكومية لإعادة بناء المدارس القديمة؟  ولكنك تسمع بانتقال وزارة إلى موقعها الجديد، ويمكن أن تشاهد جامعة خاصة يبنيها رجال أعمال، لكن مدرسة يعاد بنائها فلم أسمع
*قبل الإنقاذ كنا ننعم بوزارة اسمها وزارة الأشغال العامة مهمتها الإشرف على المباني الحكومية كلها، مكاتب مدارس منازل مستشفيات، وذلك من قبيل الصيانة والإشراف والحفظ، وكانت ترصد لها ميزانية للمحافظة على الإنسان الذي يستخدمها، وأيضاً للحفاظ على أصول الحكومة الثابتة
 * ولأننا تعودنا أن لا يدفع أحد ثمن الإهمال الذي يؤدي الى مثل هذه النتائج الكارثية دعونا نعزي قبيلة المعلمين وذوي المعلمة المتوفية ونطلب من المسئولين الذين لن يستقيلوا أن يطلقوا اسم المعلمة رقية محمد صالح، على المدرسة بدلاً عن اسم الصحابية نسيبة رضى الله عنها والذى يتكرر بكثرة في أسماء المدارس
*ووضع خطة عاجلة وتوفير ميزانية لها لإعادة تأهيل المدارس خلال إجازة الصيف القادمة، ووضع معايير سلامة لا يمكن تجاوزها فى المباني التي تعمل كمدارس،  سواء حكومية أو خاصة ،وأن تقوم وزارة المالية بمنح إعفاء لمواد البناء من الجمارك والرسوم المختلفة، وأيضاً محاولة حث المجتمع على التبرع لصيانة المدارس وأن يسمى الفصل بأسم الأسرة التى تبنيه كمثال، والى ذلك الحين فكرري تحدث عن شهيدة بإذن الله اسمها رُقية

أضف تعليق


كود امني
تحديث