الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

7691 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

مجال جديد لدعم الاستثمار والتنمية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي : بشير حسن وقيع الله

 

هذا السودان الوطن الواسع الموعود قد ظل يشكو من ضعف الاستثمارات الخارجية، ومعلوم أن مناخ الاستثمار تتحكم فيه عدة عوامل- في مقدمتها الاستقرار السياسي والأمني ثم القوانين واللوائح المشجعة للاستثمار والضمانات الكافية، وعلى مر السنين ومع تغيرات الأوضاع ظلت الدعوة للاستثمار قائمة، ولكن الاستجابة لم تكن كافية رغم التعديلات المتلاحقة لقوانين الاستثمار وتسهيلاته تشجيعاً له.
ولكن في السنوات الأخيرة قد أصبحت الدولة جادة في أمر الاستثمار، ففتحت الأبواب للاستثمار الصيني في مجال البترول وعقدت الاتفاقيات مع الشركات الصنية وقد فوجئ العالم بأن السودان أصبح إحدى الدول المصدرة للنفط، ولولا انفصال الجنوب لكانت الفائدة أكبر من خلال عائدات البترول.
 أما في مجال الاستثمار التقليدي الزراعي والصناعي والثروة الحيوانية والعقارات، فقد بدأ الإقبال يزداد، خاصة أن مقومات الاستثمار متوفرة بصورة كبيرة من أراضي خصبة، وأنهار جارية، ومياه جوفية، ومناخات متعددة، وقد اقتحمت هذه المجالات العديدة من الشركات العربية خاصة في المملكة والإمارات وحققوا نجاحات ملموسة، وقد شجع  العلاقات المتطورة بين هذه الدول والسودان.
 وقد شاءت الظروف أن شاهدت مشروع الراجحي المقام جنوب مدينة الدبة بالولايه الشمالية، وهو نواة لقهر الصحراء التي اتضح أن أراضيها تتميز بخصوبة عالية ومياه جوفية متوفرة.. أما الاستثمار الصناعي فقد ضعف الاقبال عليه، وذلك لارتباطه بعوامل أخرى كالكهرباء والتي أصبحت متوفرة والمواد الخام والتسويق.
عموماً فـإن هذه الاستثمارات التقليدية قد ظلت الدعوة مستمرة لها، وقد تحسن الإقبال في كثير من جوانبها.
الجديد في الأمر ونحن مقبلون على عالم التكنولوجيا، فإن التفكير في الاستثمار قد ارتبط في الاتجاه الى ذلك.
وقد شهدت قاعات فندق كورنثيا تدشين نوع جديد من الاستثمار_ جديد في شكله وفي مضمونه، وهو استثمار يمهد ويسهل كيفية الاستثمار بتوفير المعلومة الصحيحة والدقيقة والإرشاد للطريق القويم، وتمليك المعلومات حتى تصل الجهات المعنية للغايات المطلوبة- لقد شهد احتفال تدشين مؤسسة الوصاف، والذي شرفه الأخ الصديق أسامة فيصل وزير الدولة بالاستثمار، والذي أعرفه وأعرف غيرته على الوطن ومقدراته وخبرته في مجال الاستثمار، حيث عملنا سوياً بولاية الخرطوم لعدة سنوات.
وفي حديث فريق أول محمد زين رئيس مجلس إدارة شركة ميرسي للتجارة، أبان أن الهدف من المشروع هو جمع قاعدة بيانات وتوفير معلومات عن النشاطات الاقتصادية في البلاد، وسوف يستفيد المشروع من البنية التحتية في العالم، خاصة أن السودان من إحدى الدول المتقدمة في مجال الاتصالات، كما أكد الشيخ جمال العيسوي الشريك السعودي نائب رئيس مجلس إدارة الشركة على أهمية التواصل السوداني السعودي، للاستفادة من مناخ الاستثمار في السودان للدخول في استثمارات في البنية التحتية.
إننا من خلال هذه الأفكار الجديدة سوف ننقل هذا الوطن من محيط التقليدية الى آفاق العالم، الذي أصبحت تحكمه التكنولوجيا والأجهزة المتقدمة، خاصة أننا أصل الحضارة ونريد لهذه الحضارة أن تتلاقح مع التطور الذي انتظم العالم من خلال مثل هذه المشروعات المتطورة، والتي تختصر الزمن وتملك المعلومة لطالبي الخدمة بسرعة واتقان.  
إن مثل هذه المشروع الجديد المبتكر (الوصاف كول سنتر)، سوف يخطو بنا الى آفاق جديدة، ويمتن الشراكات بين الأخوة من المملكة والسودان، وسوف يؤدي أهدافه المنشودة بتميز، خاصة أن الطرفين يتميزان بالصدق في التعامل والرغبة في النجاح من خلال القائمين على تأسيس العمل وقيادته.

أضف تعليق


كود امني
تحديث