الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

7674 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الرجل الوزارة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

راي: عابة سيد احمد

 

في ليلة تكريمه بقاعة الصداقة بالخرطوم
 بكى الهرم الإعلامي الكبير د. عمر الجزلي، وعندما سألته عقب الاحتفال عن ما أبكاه في ليلة يفترض أن يكون فيها هو أسعد الناس بالاحتفاء به، قال لي إنني بكيت لأن قدري عرفه رجل وتجاهلته الدولة، ويقصد بالرجل السموأل خلف الله، ذلك الرجل الذي أبعد من وزارة الثقافة الرسمية وجعل لنفسه وزارة شعبية لخدمة الثقافة، تحت لافتة أروقة، فالرجل فعلاً ظُلم بإبعاده عن وزارة قدم فيها برغم قصر فترته ما لم يسبقه عليه أحد، وميزة السموأل أنه رجل إسلامي محب للفنون، مجبول على المبادرات، محب لأهل الفنون والثقافة، مما جعلهم يبادلونه الحب بحب أكبر، ويعرف كيف يحرك الساكن الثقافي عبر الشراكات، فعندما جاءت الدولة وكرمت الجزلي المغبون قبيل هجرته الى أمريكا قال الجزلي: إن الرجل الواحد سبق الدولة ولفتها لي، المهم ظل السموأل بعد إبعاده عن الوزارة المحرك للساكن الثقافي بلياليه الكثيرة التي ينظمها، ومبادراته المميزة التي تلتقي فيها كل ألوان الطيف الثقافي والفني والسياسي، وهكذا ظل يعمل بلا كلل أو ملل ليسعدنا هذه الأيام بليالٍ تتجدد كل يوم بشراكة بين وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بالخرطوم وأروقته، ليالي تقدم فيها روائع الحقيبة ليالي صارت ملتقى لأهل الخرطوم من عشاق الفن الرصين شكل فيها السموأل وعماد الدين ابراهيم مدير عام الوزارة ثنائية أدارت الفعل بأجمل مايكون تنظيماً وحضوراً، وعندما جلست بجواري ليلة الافتتاح دكتورة مريم الصادق المهدي- وهي سعيدة بما تشاهد- قلت لها حضورك زاد المشهد روعة، فقالت لي إنني حضرت تلبية لدعوة السموأل وهكذا ظللننا نشاهد في ليالي المهرجان وجوهاً كثيرة من المعارضين، حضرت بدعوة من رجل مهذب خلوق لايختلف عليه الناس، فلا أدري كيف تفرط الحكومة في رجل هو ثروة كهذا.. وتأتي بفقيري العطاء في هذا المجال.. عموماً لابد من إشادة بالوزارة الولائية ووزارة السموأل الشعبية هذه الأيام بالمتحف القومي من روائع الحقيبة، بأصوات جديدة وتخصيص كل يوم لشاعر من شعرائها في ليالي يتزاحم فيها الشباب بجانب الشيوخ، مما يجعلها تحقق أهدافها بتعرف الشباب على الكثير عن فترة الحقيبة ومبدعيها، الذين مايزال أي شاب يريد أن يراه الناس ويسمعونه عليه أن يتسلق على اكتافها، ليلتفت إليه الناس وهكذا صمدت روائع الحقيبة على مر السنوات.. شكراً وزارة ثقافة الخرطوم.. شكراً أروقة سموأل فقد شنفتم آذاننا بالجمال، وليت وزارة الخرطوم تكرم السموأل في ختام المهرجان بما يليق بما ظل يقدمه من عطاء متصل للثقافة بالولاية بلا منٍ.

أضف تعليق


كود امني
تحديث