الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6741 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

ماذا قبل 6 أبريل

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

راي:مصطفى بودي

 

مرت ذكرى 6 ابريل كعادتها من كل عام، وكل بما لديهم فرحون، أحزاب واهية متصدعة ونقابات مهترئة بائرة. كل ذلك الجمع مبني على أيدلوجيات وضعية من شخصيات مبغضة لدى شعوبها كالناصرة التي قتلت بسم زعاف، والبحثية التي قدمها شعبها للجلاد الأمريكي ضحية وفداء وقال التاريخ كلمته.. أحزاب لها آراء بالحكم الأجنبي البغيض إلى الشعب السوداني الذي رزح تحته أكثر من قرن استعباداً واسترقاقا (مصري تركي ومصري انجليزي). أحزاب مبنية على الصنيعة والنفعية والجاسوسية، فهي أحزاب بدون إحسان، عندما كتب الله الإحسان على كل شيء، ونقابات قامت على الأيديولوجية الشيوعية التي تتخذ من نظرية ماركس الدين (أفيون الشعوب)، هي تريد أن تنمو وسط شعب متدين حتى الثمالة، ابتداء بدولة سنار ومروراً بدولة المهدي اللتين قامتا على أيدلوجية القرآن والسنة.
فعندما أحزاب الظل تتطاول يصدها تاريخها المجروح من شعب السودان. فحلايب طعنة في خاصرة الوطن، وحلفا التي يرقد تحت غمرها تاريخ السودان حاضراً ومستقبلاً وحضارته التي امتدت لآلاف السنين، وكنوز السودان من ذهب وغيره.. والتي كان من الممكن أن تجعل اقتصاد السودان أقوى اقتصاد في العالم من خيراته المتنوعة ومستقبلها السياحي الذي يطوق إليه العالم.. رغم كل ذلك الإرث تحت بحيرة أرادت لها مصر بوابة الهوى والغواية إن تسميها بحيرة ناصر، وهي بحيرة السودان أرضاً وشعباً.. فلماذا أذناب المستعمر يريد أن يجعل لها حزبا ناصرياً ووحدوياً إمعاناً في ذل شعب السودان؟ وأحزاب أخرى قامت على الجاسوسية تريد أن تتدثر بالوحدة مع بوابة الهوى قديماً وحديثاً، ولكن الشعب اليوم قد عرف تاريخه وسوف يبني عليه ويرسم مستقبله.. ولا أيدلوجية للسودان بعد اليوم إلا اثنين لا ثالث لهما أيدلوجية الإسلام المبنية على حزب الله، وأيدلوجية المؤسسة العسكرية الوطنية والتي كلما استحكمت الحلقات كانت الفرج على شعب وأرض السودان.. هذه الانتفاضة تعني القضاء على رمز من رموز السيادة الوطنية، والذي خرج من رحم المؤسسة العسكرية الوطنية وكانت أيدلوجيته الإسلام، وهذا ما كشفته الشواهد من تاريخ الرجل الذي حكم السودان فترة 16 عاماً، وأنجز ما عجزت عنه كل الحكومات السابقة واللاحقة من انتقالية وديمقراطية ثالثة. والتي فشلت وسقطت في تاريخ السودان.. فعندما أراد الحزب الشيوعي والذي لا يستطيع العيش إلا بعائل أراد إن يركب على سفينة النظام، لكن تكشفت النوايا ولفظ وانحسر إلى الأبد وما انقلاب هاشم العطا إلا واحداً من الشواهد، وتكشف للشعب أن النظام ليس ذا أيدلوجية يسارية كما أراد الحزب الشيوعي الوصولي.. وأن انجازات الرجل تؤكد إن لا علاقة له بأحزاب اليسار والعلمانية بكل أشكالها ومسمياتها والشاهد على ذلك الأمر الجمهوري رقم (6) عام 1971م، والذي قامت عليه ولأول مرة في تاريخ السودان وزارة للشؤون الدينية والأوقاف والتي كانت قبل ذلك موزعة على وحدات الإدارات المختلفة رغم عراقة الدولة الدينية في تاريخ السودان، ابتداء بالدولة السنارية وانتهاء بدولة المهدية التي أصبحت مكاناً وتاريخاً حاضراً بين الناس من إحياء مدينة أم درمان.. حي بيت المال والملازمين وود نوباوي وغيرها.. لذلك أسس المشير نميري لدولة إسلامية على الإرث الإسلامي والوطني واهتم بالأوقاف تطويراً وتخطيطاً، والمساجد والخلاوي وأقام مهرجانات حفظ القرآن وانطلقت الدعوة الإسلامية بقوة عكس ما أراد الأعداء، وهو الذي طور السلم التعليمي والدورات المدرسية والثقافية وبناء المستشفيات، ومحاربة العطش، وتشييد الطرق، وصناعة السكر التي أصبحت كنانة منارة لها.. ومحاربة الأمية وإقامة التدريب بكل أنواعه، من تأهيل تربوي وصحي، واكتشاف بترول السودان الذي أصبح قاعدة معلومات ومنصات انطلاق لبترول السودان اليوم، وإطلاق الرياضة الجماهيرية وبناء المركز الإسلامي الإفريقي، الذي أصبح اليوم جامعة إفريقيا العالمية منارة يهتدي بها طلاب العلم  في إفريقيا وآسيا. وقاعة الصداقة التي يطل منها السودان إلى العالم صداقةً وإخاء، وقصر الشباب والأطفال منارةً للنشء، ومسجد النيلين الذي أصبح جامعة القرآن الكريم لكل شعوب السودان وإفريقيا، والمجلس الوطني الذي يجمع أهل السودان شورى وحكماً رشيداً وحواراً وطنياً، وأطفأ فتن الطائفية الدينية وطهر السودان من دنس ورجز الخمور وبيوت الدعارة، فأصبح السودان طاهراً لبسط الشريعة.. وأخيراً كتب وثيقته النهج الإسلامي لماذا؟ ليخرس كل لسان خائن ثم خرج من دنياكم فقيراً، فليس له قصر منيف ببحري أو أم درمان أو الخرطوم، فكما خرج من ثكنات الجيش إلى حكم الدولة خرج منها إلى الآخرة طاهر اليدين.. فمن الظلم أن نذكر يوم 6 ابريل، وننسى ما قبله من صفحات أهم في تاريخ السودان، فلندع التاريخ يقول كلمته. وعلى رأي المثل (اذكروا محاسن موتاكم).

 

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث