الخرطوم ,

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

6295 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

قصة وعبرة.. خير الأمور التوكل على الله

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

راي: ايمان حسن طمبل

 

كان هناك ملك عنده وزير، وهذا الوزير يتوكل على الله في جميع أموره.
في يوم من الأيام خرج الملك والوزير إلى الصيد، فانقطع أحد أصابع الملك، وعندما رآه الوزير قال له خير إن شاء الله ، وعند ذلك غضب الملك منه الوزير وقال أين الخير وقد انقطع أصبعي والدم يجري منه.. وبعدها أمر الملك بسجن الوزير: وما كان من الوزير إلا أن قال كعادته خير خير إن شاء الله، وذهب إلى السجن.
ومن عادة الملك أنه يذهب كل يوم جمعة إلى النزهة.. وفي آخر نزهة حط رحله قريباً من غابة كبيرة.. وبعد استراحة قصيرة دخل الملك الغابة، وكانت المفاجأة أن الغابة بها ناس يعبدون صنماً.. وصادف ذلك اليوم عيد الصنم.. وكانوا يبحثون عن قربان يقدمونه للصنم.. فهم يقدمون له أي شخص غريب يجدونه.. وصادف أنهم وجدوا الملك وألقوا القبض عليه لكي يقدمونه قرباناً إلى إلههم.. ولما رأوا أصبعه مقطوعاً قالوا هذا فيه عيب ولا يصلح أن نقدمه قرباناً وأطلقوا سراحه.. حينها تذكر الملك قول الوزير عند قطع أصبعه (خير خير إن شاء الله)..
بعد ذلك رجع الملك من الرحلة وأطلق سراح الوزير من السجن وأخبره بالقصة التي حدثت له في الغابة.. وقال له فعلاً كان قطع الأصبع فيه خير لي.. ولكن اسألك سؤالاً: وأنت ذاهب إلى السجن سمعتك تقول خير خير إن شاء الله.. وأين الخير وأنت ذاهب للسجن؟.. قال الوزير: أنا وزيرك ودائماً معك ولو لم أدخل السجن لكنت معك في الغابة وبالتالي قبض عليّ عَبَدَة الصنم وقدموني قرباناً لإلههم.. حيث إنني ليس بي عيب.. ولذلك دخولي السجن كان خيراً لي.
*محطة أخرى‫:‬
  أفزعني خبر اغتصاب الطفلة بمدينة الجنينة الذي تداولته وسائل التواصل أمس.. اغتصاب موحش غاب فيه الضمير مثله مثل باقي الاغتصابات التي حدثت خلال الأعوام السابقة.. تاجر فقد وعيه واغتصب طفلة لم تتعدَ السادسة من عمرها بكل وحشية.. طفلة ما زالت تحلم بالمستقبل.. وهذا ناقوس خطر يدق على رؤوس الأسر ويجعلها تضع يدها على قلبها خوفاً على أطفالها.. وهذه الاغتصابات أفقدت الناس الثقة حتى في الأقربين.. وأصبح وجود الأطفال في الشوارع أو تركهم عند بعض الأهل والأقارب أكبر خطر عليهم.. هؤلاء المغتصبون لم يردعهم مخافة الله في الأطفال ولا حتى الإعدام شنقاً.. لا بد أنهم مريضون وعقولهم مشوهة.. نرجو من الجهات ذات الاختصاص أن تطبق أقسى العقوبة عليهم قبل الإعدام حتى يذوقوا مرارة الاغتصاب وحرق حشا أولياء الأمور.. وعلى الأمهات والآباء الحفاظ على أبنائهم ومراقبتهم وتجنب إرسالهم خارج البيت في الأوقات التي يحيط فيها الخطر بهم من الشارع أو الأماكن التي قد يتعرضوا فيها للاغتصاب.. وذلك عند الصباح الباكر ووقت القيلولة.. ويا ليت يا أمهاتنا يكثرن من العناية ببناتهن ويجعلن أعينهن عليهن طوال الوقت.
 وجمعة مباركة

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث