الخرطوم ,

أعمدة الكتاب

الأرض لنا
السبت، 22 نيسان/أبريل 2017     المشاهدات 113
...
الموية جات
الأحد، 23 نيسان/أبريل 2017     المشاهدات 32
...
«التفكير في الهجرة»..!
الأحد، 23 نيسان/أبريل 2017     المشاهدات 69
...
فنان من الدرجة الرابعة
الأحد، 23 نيسان/أبريل 2017     المشاهدات 79
...
وزير حزب الحرافيش (3)
الخميس، 20 نيسان/أبريل 2017     المشاهدات 136
...
الخير في أمتي
الأحد، 16 نيسان/أبريل 2017     المشاهدات 223
...
خارطة طريق
الجمعة، 07 تشرين1/أكتوير 2016     المشاهدات 3373
...
لا يحدث إلا في السودان
الأحد، 23 نيسان/أبريل 2017     المشاهدات 58
...
على ظَهر المِجَنْ ..!
الأحد، 23 نيسان/أبريل 2017     المشاهدات 60
...
إن من البيان لسحرا
السبت، 22 نيسان/أبريل 2017     المشاهدات 52
...

آخر التعليقات

  • الخرطوم تحظر حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

    عبدالمجيد 25.03.2017 05:59
    لا أخطاء لغوية في استخدامات الترابي ولكن الأخطاء هي في فهم الناس وفي تحريفهم للغة

    اقرأ المزيد...

     
  • أزمة (الشعبية / شمال).. وانفجار الجرح القديم! (2-1)

    سعيد قاضى محمد 23.03.2017 07:12
    التمرد الاول كان بقيادة الاب ستارينو واّخرين , اما جوزيف لاقو فقد تصدى لقيادة التمرد فى الستينات ...

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

الخدمات الاخبارية

4652 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الاخبار

الاقتصاد

تقارير

تحقيقات

  • مسجد الخليفة .. قصة موت معلن ...السلطات تجهل أمره...

        هي قصة تتشابك عناصرها وتتسع دائرة محيطها، يكتنفها الغموض وتظلها الشوائب، قصة مسجد كان...

    مسجد الخليفة .. قصة موت معلن ...السلطات تجهل أمره...

        هي قصة تتشابك عناصرها وتتسع دائرة محيطها، يكتنفها الغموض وتظلها الشوائب، قصة مسجد كان في يوم من الأيام  تقصده أعداد غفيرة من المصلين يتراوح عددهم بين(100) ألف مصلي.كان الناس يحتشدون في المسجد للقاءات الدينية وللصلاة في مجموعات كبيرة، حيث كان الخليفة (عبد الله التعايشي)، يتخذ منه مكاناً لإلقاء بياناته السياسية والدينية للناس في أم درمان، وكثيراً ما كان يقف فيه خطيباً ليأمر بأمر، أو ينهي عن فعل، أو يكشف عن خبر وبعد أن كان مكاناً للتجارة مع الله ويرتفع فيه صوت تلاوة القرآن أصبح مكاناً لتجارة دنيا ترتفع فيه أصوات الباعة في أوقات معينة في السنة وسكناً دائماً للمشردين. حملت تلك المساحة اسم مسجد الخليفة والذي يعد أحد أهم المعالم التاريخية والأثرية بولاية الخرطوم وفي محلية أم درمان. يحتل المسجد مكاناً مميزاً في وسط المدينة، وعرف بذلك الاسم، ولكن لا أثر لوجوده الآن سوى المآذن التي ظلت صامدة تذكر من انكر بأن تلك المساحة الخالية كانت عبارة عن مسجد. فمن المسؤول من تحول حاله الى صحراء؟ من المستفيد من عدم قيام المسجد مرة أخرى؟ تحقيق : ناهد عباس  تصوير : سفيان البشرى   فتاوى أزهرية  حصلت (آخرلحظة) على الفتاوي الخاصة بجامع الخليفة عبدالله، والصادرة من رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف ومجلس الافتاء الشرعي، ولجنة الافتاء بجامعة أم درمان الإسلامية، حيث تقدمت لجنة المسجد باستفتاء بتاريخ 10 فبراير 1980م لرئيس مجلس الافتاء الشرعي الصديق أحمد عبد الحي، وتضمن الاستفتاء تساؤلاً على شاكلة هل يصح شرعاً هدم جامع الخليفة عبدالله بأم درمان الذي أقيمت فيه الصلوات الخمس وصلاة الجمعة والجماعة لسنوات عديدة وكذلك الشعائر الدينية كصلاة العيدين والمولد النبوي، والذي كان قد سجل لدى السلطات الرسمية في مصلحة الشؤون الدينية والأوقاف كمسجد جامع تحت الرقم (57). هل يصح هدمه وتحويله لغير عبادة الله، وجعله ساحة عامة يرتادها الجمهور وإقامة نصب بداخله؟ وقد عرض الاستفتاء على المجلس في اجتماعه الثاني بتاريخ 31 مارس 1980م وطلب من أعضاء المجلس دراسة الاستفتاء وبيان الآراء الفقهية حوله وبعد دراسات ونقاش مستفيض توصل المجلس الى أن جامع الخليفة كان قد أسس منذ البداية، ليكون مسجداً جامعاً تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة، وأنه رغم الظروف التي أحاطت بالمسجد منذ بداية عهد الاستعمار فإنه مازال يحمل  صفة المسجدية، وعليه يحرم هدمه لتحويله لأغراض أخرى غير إقامة الشعائر الدينية، كما يحرم جعله ساحة عامة وإقامة اي نصب بداخله، وذلك باجماع فقهاء المسلمين من المذاهب الأربعة.. وجاء رد لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بأن مسجد الخليفة معروف مسجديته للخاصة والعامة، ويحرم تحويله الى أي غرض آخر ينافي مسجديته ويحرم على المسلم أن يفعل ذلك، أو أن يشارك في الأمر، لأنه لم تقم ضرورة ولا حاجة لاستبداله بآخر.. وخلصت لجنة الافتاء بجامعة أم درمان الإسلامية في ذلك الوقت الى أن المسجد إذا أقيم مسجداً فإن حرمته لا تزول الى يوم القيامة باجماع علماء المسلمين. دائرة مغلقة: حاولت الصحيفة الوصول الى الجهات المسؤولة لاستفسارهم حول تأخر تشييد مسجد الخليفة والذي على حسب الوثائق التي حصلنا عليها فإن الميزانية المرصودة له بلغت(2) مليار جنيه سوداني، وبدأت رحلة البحث عن مجهول، بداية بنائب الدائرة رقم (1) أم درمان شمال بمجلس تشريعي الخرطوم محمد هاشم الذي قال إنه ليس من مسؤولياته أمر المسجد وهو شأن اتحادي، ثم التقينا برئيس لجنة الشؤون الثقافية بتشريعي الخرطوم صلاح ابوقرون، وأوضح بأنه لاعلم له بما يجري في مسجد الخليفة، ووعد ببحث الموضوع مع لجنته ومعرفة ماتم بشأنه، وفي مسيرة بحثنا عن الحقيقة هاتفنا وزير السياحة الاتحادي محمد ابوزيد الذي وجه بمخاطبة مدير الآثار عبدالرحمن علي، وبدوره قال تم تكوين لجنة لإعادة تأهيل وتشييد المسجد، ولكن بعد وفاة رئيسها محمد داوود حفيد الخليفة عبدالله التعايشي لا أعلم ما تم بشأن اللجنة، ووعد ببحث الأمر ومدنا بمعلومات عن الأمر، ولم تظهر اي نتائج بما وعد به، ثم عاودت الصحيفة الاتصال بوزير الدولة بالسياحة عادل حامد، والذي طلب إمهاله بعض الوقت حتى يبحث في الأمر وعند معاودة الاتصال به عدة مرات لم يتم الرد.محلية أم درمان  تجني من إيجاره في شهر ربيع الثاني من كل عام آلاف  مؤلفة من الجنيهات التي تأخذها من أصحاب الطرق الصوفية، وبائعي الحلوى، وبائعات الأطعمة والشاي، وغيرهم من المتجولين في ساحتة التي اصطلح على تسميتها بساحة المولد، دون أن يعود جنيه واحد لإعمار المسجد أو إضافة خدمات أو مرافق يقضي الناس حاجتهم فيها، بدلاً عن قضائها في باحة المسجد التي تقابل مقر حكومتهم، فلم نستطع الوصول اليهم  رغم محاولاتنا الكثيرة عبر الهاتف. فلاش باك: تقول الروايات التاريخية: إن جيوش (المهدي) وصلت إلى أم درمان في العام 1885م، واتخذ المهدي معسكره في أبو سعد وما حولها، وحاصر الخرطوم، ومن مُشرع قرية (فتيح) عبرت قواته النهر إلى (شجرة غردون) – وكانت تعرف من قبل ذلك بـ(شجرة ماحي بك)، والآن هي (حي الشجرة)- قوات المهدية عبرت النهر إلى الشجرة، ومنها اتخذت طريقها لمهاجمة الخرطوم، فأسقطتها في 26 يناير 1885م، وقتلت (غردون) حاكم السودان. ولكن (المهدي) اتخذ من أم درمان عاصمة لدولته، مؤثراً إياها على الخرطوم التي عدها من (مساكن الذين ظلموا أنفسهم)، وتضيف الروايات التاريخية: وبعد ستة أشهر من انتصار الحركة المهدية توفي الإمام (المهدي)، وخلفه في الحكم (عبد الله ود محمد تورشين)، الذي أصبح يعرف فيما بعد بـالخليفة (عبد الله التعايشي).بعد عامين من وفاة (المهدي)، أي في العام 1887م، بنى الخليفة (عبد الله التعايشي) المسجد الذي حمل اسمه فيما بعد، وكان يقع في الجزء الشرقي من ميدان (الخليفة) الحالي في مواجهة قبة (المهدي)، وكان المسجد مشيَّداً من الصفيح، وأبعاده الحالية هي نفس الأبعاد التي بُني بها أول عهده، وهي(470) ذراعاً طولاًو( 295)ذراعاً عرضاً، وله ثمانية أبواب. ويقال: إن الخليفة (عبد الله) كان يشارك بنفسه في البناء، ومعه خلفاء وأمراء دولة المهدية. وفي ذات العام بدأ الخليفة (عبد الله) ببناء سور لمدينة أم درمان، أحاط به قلب المدينة، حيث قبة (المهدي) ومنازل الخلفاء وحراس (الخليفة) والمصالح العامة، وفي سنة 1889م، أحاط المسجد بسورٍ عظيمٍ. كان الخليفة (عبدالله) يحرص على أن يؤدي الناس صلاة الصبح حاضراً في ذلك المسجد، وكان للخليفة منهجاً في (أمن الدولة) أساسه المسجد، فقد كان يجعل من التزام الناس بحضور صلاة الجماعة في مسجده أسلوباً لمراقبة التزامهم السياسي، بل كان يشدد على من تحوم حوله شبهة بصلاة الجماعة.لجنة مجهولة: وفي عهد الإنقاذ أصبح المسجد تابعاً للدولة، التي اهتمت بإعادة تأهيله، وكونت لجنة لإعماره على رأسها المشير عبد الرحمن سوار الذهب الرئيس الاسبق في عهد الحكومة العسكرية الانتقالية التي أعقبت انتفاضة رجب – أبريل 1985م، وأضافت اللجنة(3) مآذن جديدة، وقامت بتعلية السور، مع توفير كافة الخدمات والمتطلبات الأساسية. تعرض المسجد للقصف في الهجوم الفاشل الذي شنته قوات حركة العدل والمساواة على مدينة أم درمان في مايو 2008م، وأصيبت واحدة من مآذنه الأربع. ثم تكونت لجنة لإعادة تأهيله تضم كل من رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات السابق على شمو وعدد من الأعضاء، وأوضح عدد من  أعضاء اللجنة  بأنه عقد اجتماعان فقط  طيلة هذه الفترة، بل ذهب الأعضاء لأبعد من ذلك حينما قالوا إنهم لا يعرفون بعضهم البعض  ولاعلم لهم بما تقوم به اللجنة، وقال أحدهم  إنه تلقى دعوة لانضمامه للجنة إعمار مسجد الخليفة عبدالله، وإنه لا يذكر الجهة التي قدمت له الدعوة ولا يعلم ممن تتكون اللجنة أوماهية عملها.. بهذا اختفت كل  الحقائق ذات الصلة بمسجد الخليفة وإعادة تأهيله .. ويبقى السؤال: من المستفيد من كل ذلك؟    

    + -
  • خزان جبل أولياء.. جدل البقاء والإزالة

      تحقيق:عماد النظيف خمسة أعوام مضت ومازال قرار  لجنة الخبراء حبيس الأضابير .هذه اللجنة تعكف...

    خزان جبل أولياء.. جدل البقاء والإزالة

      تحقيق:عماد النظيف خمسة أعوام مضت ومازال قرار  لجنة الخبراء حبيس الأضابير .هذه اللجنة تعكف على دراسة مهمتها تقييم الفوائد والأضرار من إزالة خزان جبل الأولياء جنوب الخرطوم أو الإبقاء عليه... فيما أجمع  الخبراء في مجال المياه والسدود، على أن الفائدة الحقيقية من السد تمكن في تحويل خزان جبل الأولياء الى خزان زراعي يستفاد منه في ري المشاريع الزراعية والتوليد المائي.. واقترحوا نقل مياه النيل الابيض عبر وادي المقدم، كما أن فوائده تتمثل في تقليل حدة الفيضانات ودعم المشاريع المرتبطة بالخزان، والتي ترتبط بارتفاع مناسيب النيل.. بينما برزت تخوفات من تأثير تفكيك الخزان على المنطقة كلها إستناداً على بنائه على أعماق صخرية. معلومات تاريخية بموجب اتفاقية مياه النيل لسنة 1959 وافقت الحكومة المصرية على تسليم خزان جبل الأولياء إلى حكومة  السودان بشرط اكتمال بناء السد العالي في عام 1971 م. وبالفعل تم تسليم الخزان إلى السودان في عام 1977 م.منذ إنشاء السد العالي في مصر عام 1960م والذي يقوم بتخزين حوالي 157 مليار متر مكعب من المياه، وهذه الكمية أكثر من التي يحجزها خزان جبل الأولياء بأربعين مرة، فقد خزان جبل الأولياء أهميته بالنسبة لمصر، وعقب تصريح رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في خطابه الجماهيري بميدان الحرية بكوستي لمواطني النيل الابيض في عام (2012م)، عاد للسطح من جديد جدوى الخزان  وفوائده الاقتصادية والاجتماعية، وذلك عندما كشف البشير عن دراسة تعكف عليها الحكومة لمناقشة جدوى خزان جبل الأولياء، وألمح  في حديثه إلى إمكانية إزالة  الخزان وإعادة الأراضي التي غمرتها المياه للأهالي إذا ما ثبت أن الفائدة الزراعية أكبر من فائدة الخزان في تخزين المياه.المعركة القادمة: وقال أحد المهندسين العاملين  بخزان جبل الأولياء تحفظ عن ذكر اسمه إن  الخزان ينتج حوالي (33)ميغاواط من الكهرباء، وأضاف أنه تم تفريغ الخزان في منتصف مارس نتيجة الى عطل في (التوربينات) وصيانة في (البوبرات) في وقت سابق أعلنت وزارة الموارد المائية تفريغ الخزان لري مشاريع النيل الأبيض، وأشار في  معرض حديثه الى أن إدارة مياه النيل  بالوزارة تلجأ الى تفريغ الخزان لزيادة مناسيب النيل في فصل الخريف، ويتم إغلاق الخزان للتقليل من حدة الفيضانات على العاصمة الأمر الذي يسبب عطش المشاريع الزراعية. وزاد لم يعد الخزان ذا أهمية بعد إنشاء سد عالي عطبرة وستيت، مشيراً الى اتفاقية مياه النيل لم تحدد مصير الخزان، وتوقع بعد انحياز السودان لاثيوبيا في سد النهضة أن تكون معركة السودان القادمة مع مصر في خزان جبل الأولياء.تفريغ الخزانفي منتصف شهر مارس المنصرم أعلن مدير الإدارة  العامة لشؤون مياه النيل والخزانات بوزارة الموارد المائية، والري والكهرباء بلة أحمد عبد الرحمن بداية تفريغ خزان جبل الأولياء من المياه، وقال في بيان تحصلت  (آخرلحظة) على نسخة منه: سوف يكون هناك ارتفاع في المناسيب خلف الخزان شمال جبل الأولياء، وانخفاض في المناسيب أمام الخزان جنوب جبل الأولياء.. ودعا البيان السكان جميعاً لأخذ التحوطات اللازمة حفاظاً على الأرواح والممتلكات.تماطل الوزارة:ظلت الصحيفة في انتظار إفادات وزارة الري والموارد المائية والكهرباء لأكثر من ثلاثة أسابيع بخصوص قرار اللجنة المختصة بدراسة الفوائد من إزالة أو الابقاء على خزان جبل الأولياء، وكانت الصحيفة قد بعثت  بخطاب رسمي ممهور بتوقيع رئيس التحرير الى الوزارة للحصول على افادات صحفية حول خزان جبل الأولياء، وظل الخطاب حبيس الادراج، ولم تفيد الوزارة محرر الصحيفة باي معلومة بالرغم من توجيه وكيل الوزارة إدارة الخزان بالرد على خطاب الصحفية، وعند دخول  محرر الصحيفة الى  مدير الإدارة العامة لشؤون مياه النيل والخزانات بلة أحمد عبد الرحمن قال: إنه لم يسمع بخبر إزالة خزان جبل الأولياء حتى اللحظة، وأن المعلومات عن الخزان ليست متاحة حالياً، ووجه المحرر بالحصول  عليها عبر الاتصال هاتفياً من بعض الزملاء المهندسين، وزاد بقوله (ياولد الكلام ده كلام ناس كبارات حق ناس فوق وماعارف اللجنة فيها منو) . التأثير على المنطقة:  وتوقع خبير المياه العالمي د.محمد جلال هاشم  جلال في حديثه لـ(آخرلحظة) إن عملية  تفكيك الخزان  تكلف خزينة الدولة مليارات الجنيهات.. لافتاً إلى أن الخزان مبني على أعماق صخرية قوية جداً، متخوفا من التفكيك  الذي  قد يؤثر على المنطقة كلها.. وحمل جلال  مسؤولية فاقد تبخر المياه الى مصر، وطرح مجموعة من الاسئلة  على شاكلة الى أين ستذهب المياه المخزنة بعد تفكيك الخزان؟ هل المياه المتبخرة مخصومة من حصة السودان أم مصر؟ منبهاً إلى أن نسبة تبخر المياه بالخزان قليلة جداً مقارنة مع سد مروي، حيث بلغت (1,5)مليار متر مكعب. وقال:  خزان جبل الأولياء  فقد قيمته المائية منذ تأسيس السد العالي في جنوب مصر، وأضاف أن الخزانات عموماً لا توجد منها فائدة، خاصة التي تجري في المسطحة المائية لافائدة منها وينبغي أن تفكك مستدلاً  بالاتجاه العالمي لتفكيك السدود.. متوقعاً حدوث  مشاكل كثيرة بعد إكتمال تشييد سد النهضة الاثيوبي، لأنه ووفقاً لجلال سيكون معدل المياه في النيل الابيض أعلى من النيل الأزرق، وأضاف إن اية محاولة لتفكيك خزان جبل الأولياء هي فقط  لتلافي خطأ سابق، تتحمل مسؤوليتة اثيوبيا التي قامت بإنشاء سد النهضة بدون دفع اي مبالغ مالية لحكومة السودان، واقترح جلال بتحويل الخزان جبل الأولياء الى خزان زراعي يستفد منه في  ري مناطق غرب ام درمان وتعميم الفائدة، ودعا جلال الى مراجعة بناء الخزان لأن بناءه لتخزين المياه واستخدامه في  أغراض كثيرة.جدلية البقاء أو الإزالة   بدأت فكرة إزالة سد جبل الأولياء بعد ارتفاع نسبة التبخر، والتي قدرت بحوالي مليارين ونصف المليار متر مكعب من المياه سنوياً.. وأعدت مجموعة من الخبراء في مجال السدود دراسات حول إمكانية تفريغ خزان جبل الأولياء وإزالته لتوفير المياه المعرضة للتبخر والإستفادة من الأراضي الخصبة في الزراعة أوإعادتها  الى أهلها أو توزيعها كأراضي سكنية لتقليل الاكتظاظ السكاني على العاصمة. إلا أنه برز اتجاه  في الآونة الأخيرة رافض لفكرة إزالة السد، ويدعو للحفاظ عليه لدوره الكبير في التحكم في انسياب سريان مياه النيل ومساعدته لسد مروي بشمال السودان في حفظ المياه، واحتجازه لأعشاب النيل بوقف انتشارها شمالاً وتغذيته للمياه الجوفية ودوره في تعزيز النقل النهري والسياحة في المنطقة، بالإضافة إلى إن إزالته ستعود  بالضرر على أصحاب مشاريع الطلمبات القائمة على النيل الأبيض.التوليد الكهربائي:ودخل الخزان مشروع التوليد الكهربائي في عام 2003م، لتبلغ السعة القصوى للإنتاج من الكهرباء 30 ميغاوات. كل ذلك فإن فوائد السد للسودان ظلت محدودة وتتمثل في ري المشاريع الزارعية القائمة على النيل الأبيض، والمشاريع التي تستخدم الطلمبات(المضخات) وإنتاج محدود للطاقة الكهربائية، وصيد الأسماك في البحيرة للإستهلاك المحلي.. وبعد استكمال تعلية سد الروصيرص تضائلت هذه الفوائد كثيراً لأن مشاريع النيل الأبيض سيتم ريّها عبر قناة كنانة من سد الروصيرص.ويرى العامل بخزان جبل أولياء صديق نور الدين إن  الخزان في عهد عبود ونميري كان جميل وجاذب وقدم  خدمة ممتازة الى اهل المنطقة رغم السعة التخزنية المتوسطة للخزان إلا أنه يحافظ على مناسيب النيل على طول العام بدون تخزين او تفريغ  مياه، وانتقد تجربة توليد الكهربائي  التي وصفها بغير المجدية تفتقد الى الرؤية الفنية والهندسية ،وقال فى حديثه لـ(آخرلحظة) بعد انشاء سدي مروي والستيت وأعالي عطبرة أصبح الخزان مهمل من قبل الحكومة لأن فوائده بسيطة وهذا مايدلل على نية  ازالة الخزان فى المستقبل.فيما يقول المواطن خاتم الدين  البلال الذي يسكن بجبل الاولياء إن التوليد الكهربائي في الخزان أدى الى تهجير الاسماك وأن وجدت تم تقطيعها أو طردها.الآثار الاقتصادية: ويرى الخبير الاقتصادي حسن ساتي إن بناء الخزانات في العالم يقوم على أساس الفوائد الاقتصادية الاجتماعية البيئة وتحقيق التنمية الشاملة ،واهمية اي  خزان تكمن فى الانسياب الذي يروي المشاريع الزراعية ويوفر المرعى للثروة الحيوانية، واذا توفرت في خزان جبل الأولياء وتمت ازالته  يمكن ان يكون لها  آثار اقتصادية سالبة .تغيير قواعد التشغيل: غير أن خبيراً في الأمن المائي تحفظ على ذكر اسمه ابدي  تخوفه من أن إزالة الخزان  ستكون لها تأثيرات سالبة على مشاريع الري التى تنتج السكر وخاصة شركة السكر  السودانية  والمشاريع الزراعية بالخرطوم والنيل الابيض، بالإضافة الى انحسار المياه في مساحات متفاوتة تصل الى اكثر من (104)الف فدان. واقترح تغيير قواعد تشغيل الخزان التي قد تكون ذات جدوى أكثر من إزالته وطرق التشغيل والإستفادة الحالية ويمكن إعادة تصميم السد بحيث يتوافق مع السياسات التشغيلية الجديدة و تصميم السد يسمح بتطبيق هذا مع بعض التعديلات.وكان  مدير عام شركة سكر النيل الأبيض المهندس حسن ساتي فى  تصريحات سابقه  حذر  من التسرع في تنفيذ عملية تفكيك  الخزان  وقال التفكيك يتطلب إعادة قراءة مشروعات النيل الأبيض،  وإعادة النظر في نظام الري لمشروع سكر النيل الأبيض، وتركيب طلمبة ري جديدة للوصول للنيل الذي سيبتعد عن المشروع الأمر الذي سيزيد من التكلفة ويؤدي لإيقاف العمل به لفترة ستحدث خسائر كبيرة له.

    + -
  • محلية الخرطوم .. حقوق ضائعة ونفايات باقية

      تحقيق: زكية الترابي برزت تساؤلات وإتهامات كثيرة أثارها تغيير مجلس إدارة شركة أسوار للنظافة،...

    محلية الخرطوم .. حقوق ضائعة ونفايات باقية

      تحقيق: زكية الترابي برزت تساؤلات وإتهامات كثيرة أثارها تغيير مجلس إدارة شركة أسوار للنظافة، انصبت في مجملها حول تقييم رئاسة محلية الخرطوم  لأداء مجلس الإدارة الجديد للشركة، ووصفه بالفشل وتوجيه إنذارات شديدة اللهجة لأدائها في قطاع الخرطوم شمال، ورغم منحها فرصة العمل في نظافة أكثر القطاعات إيراداً بولاية الخرطوم إلا أن محلية الخرطوم تجاوزت  كل اللوائح والنظم التي تقنن الإجراءات الإدارية المتعلقة بالعطاءات، وفي حالات ماثلة يتم الحصول على موافقة وزير المالية أولاً، ثم توقيع الإتفاق، إلا أنه في الحالة مثار الحديث تم أخذ موافقة وزير المالية عقب اكتمال الإجراءات  وإرساء العطاء على من يمتلك إمكانيات أكبر تؤهله للعمل في المجال .   الاستثناءاتتم توقيع العقد مع الشركة مقابل مبالغ مالية وصفت بالباهظة، وصلت إلى أكثر من (2) مليون جنيه شهرياً في شهر أكتوبر من العام 2015م، وعقب تذمر من الجهات المالية بالولاية، وعقد الكثير من الاجتماعات تم تخفيض المبلغ إلى مليار جنيه شهرياً، وتم استثناء عدم تمتع الشركة بالخبرة الكافية في نظافة المدن، وتخصصها في النظافة الداخلية، وخلال (4) أشهر عجزت المحلية عن السداد فتم التوصل إلى صيغة تفاهم جديدة وهي (التحصيل مقابل الخدمة) فظهر فارق في قيمة التحصيل، حيث قفز الأخير إلى مليون و(360) جنيه خلال الشهر الأول من تعديل الصيغة، إلا أن الشهور اللاحقة شهدت تراكم كارثي للنفايات بقطاع الخرطوم شمال، ورغم كثرة الشكاوي من أداء شركة أسوار، إلا ان المحلية غضت الطرف عن أدائها وأهملت الشكاوي، وتراكمت النفايات حتى أنه استعصى نقلها لاحقاً.الإيجار الرمزي  ورغم عدم امتلاك الشركة لآليات وعمال النظافة، إلا أن المحلية منحت آلياتها للشركة عبر قيمة إيجار يومي لا يتناسب مع القيمة في السوق، وتكاد تصل إلى ثلث القيمة السوقية وقتها، وحصلت (آخر لحظة) على معلومات تؤكد أن شركة (أسوار) استأجرت آليات نظافة من المحلية عبارة عن صنفين (ضواغط) كانت قيمة إيجارها اليومي (500) جنيه و(قلابات) بـ(450) جنيه لم تسددها الشركة  حتى تاريخ النشر للمحلية وصفته المصادر بأنه إيجار رمزي، في وقت قامت فيه ذات المحلية بتأجير ذات الآليات لنفس الشركة مع اختلاف الاسم ومجلس الإدارة بقيمة (45) ألف جنيه بواقع إيجار يومي يصل إلى (1500) جنيه للآلية الواحدة، وأيضاً قامت المحلية وفقاً للمصادر المطلعة بمنح الشركة تحت الاسم الجديد فرصة التشغيل دون الإعلان عن عطاء، بينما لم تتكون أي لجنة للتسليم والتسلم بين الشركة القديمة والمحلية، ولم تنعقد لجان المقاصة لمعرفة تكلفة الصيانة التي كانت الشركة القديمة تتحجج بعدم تسديد قيمة الإيجار بأنها تصرف مبالغ باهظة في صيانة الآليات.الوزارة السيادية فيما علمت (آخر لحظة) من مصادر موثوقة أن وزارة سيادية تدخلت لفض الشراكة بين تلك الشركة التي تعمل تحت اسم  ومظلة الوزارة وبين محلية الخرطوم،  في مجال النظافة، بدأت الشركة  ممثلة في مجلس إداراتها الجديد تتعرض للكثير من الضغوطات والانتقادات من قبل المعتمد، الذي أصبح غير راض عن أدائها .ويبدو أن مشاكل النفايات في محلية الخرطوم لاتقف عند التكدس والتراكم المرعب للنفايات وصعوبة نقلها، بل تعدتها إلى أبعد من ذلك، وهو ضياع حقوق العاملين والموظفين الذين حار دليلهم بحثاً عن حقوقهم التي اختفت في أضابير شركات النظافة، وعلى الرغم من تحصيل الموظفين بالشركة  لما يقارب (4) مليار جنيه خلال ثلاثة أشهر، تحصلت الصحيفة على المستندات التي توضح تلك المبالغ، إلا أن الشركة استلمت المبالغ ولاذت بالصمت تجاه حقوق العاملين .  إغلاق الأبواب وبعد أن  عجزت المحلية عن معالجة  النفايات والتوجه للإعتماد على الشركات الخاصة في إدارة ملف النفايات،  إلا أن الأخيرة وبإقرار من معتمد الخرطوم  الفريق ركن أحمد علي أب شنب بفشل الشركات في معالجة قضية النفايات بالمحلية، في وقت قامت فيه المحلية بتسليم  مشروع النظافة لشركات خاصة،  زادت على فشلها في الإدارة فشلها في سداد حقوق العاملين  المنتدبين  للعمل من هيئة نظافة المحلية للشركة، والبالغ عددهم (52)عاملاً أوصدت شركة أسوار أبوابها وأغلقتها في وجوههم، من بينهم أرامل في أشد الحوجة لاستحقاقاتهم -على حد قول مشرف إيرادات قطاع الخرطوم شمال عماد الدين محمد حسن - في  حديثه  لـ(آخر لحظة) قائلاً: «تم  انتدابنا من هيئة نظافة محلية الخرطوم كمتحصلين لشركة أسوار للنظافة التي تعمل في قطاع الخرطوم شمال  في مطلع العام (2016م) وتحصلت (اخرلحظة) على  نص خطاب الانتداب بالنمرة(م/خ/ه/ح/ه/خ /60/أ/1) بتاريخ الأول من مارس من بداية العام، حيث تم تسليم كامل كشوفات العاملين بالتحصيل عبر الانتداب للشركة بكافة استحقاقاتهم، وفي أول اجتماع للموظفين مع مدير العمليات بشركة أسوار، تم الاتفاق على نسبة قدرها (10%) من جملة التحصيل الشهري كحقوق وحوافز على حسب لوائح وزارة المالية، مشيراً لعجز الشركة عن صرف حافز شهر نوفمبر  بحجة  انعدام السيولة، علماً بأننا نتحصل على ما يقارب  المليار جنيه  خلال الشهر «.لم تصرف وفي شهر ديسمبر تم التصديق عليها من قبل المدير العام  بصرف حوافز نوفمبر والبالغة (104880) جنيهاً من تحصيل المحلية عن شهر نوفمبر والبالغ قدرها (806،048،1) جنيها ولم يتم صرفه،  مبيناً  أنه في مطلع العام الحالي تفاجأنا بان شركة أسوار رفعت يدها وفسخت العقد المبرم مع المحلية دون علم العاملين، وغادر مجلس الإدارة القديم مقاعده  في الشركة وفي معيته إجمالي إيرادات ثلاثة شهور خلال العام (2017م) تصل  إلى (625،024،3) جنيهاً، والحديث ما زال لحسن الذي أبدى استياءهم كعاملين من الطريقة التي تعاملت بها معهم الشركة، ورفض طاقم شركة أسوار مقابلة العاملين  لمناقشة استحقاقتهم، وامتناع الشركة حتى تاريخ النشر عن إعطاء العاملين  حقوقهم التي تتراوح مابين (254،302) وهي عبارة عن استحقاق شهور (يناير،فبراير، مارس).تفاصيل ماسأوية ويروي حسن التفاصيل الماسأوية التي يمر بها عدد من العاملين الذين ضاعت حقوقهم، مشيراً إلى تعرض أحدهم للسجن بسبب الديون التى تراكمت عليه من التجار، وآخرون قاموا بنقل أسرهم إلى الولايات للعيش مع أهلهم،  لعجزهم عن دفع ايجار مساكنهم، وقال إن راتبهم بالهيئة  يصل إلى (425) جنيهاً معتمدين  على قيمة التحصيل والحافز الشهري الذي تمنحه الشركة من نسبة الإيرادات الشهرية، وأشار المتحصل بالشركة  عبد الرحمن حسن لاستئجار الشركة لثلاث عربات منه لتحصيل رسوم النفايات بعقود شفاهية شهر بشهر ويقول للصحيفة: «بسؤالي المتكرر عن حق ايجار تلك العربات إضطرت الشركة إلى توقيع عقد في شهر نوفمبر 2016 وإحتفظو بأصل وصورة العقد، وحاولت مقابلة المدير العام إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل «.تحصيل عاليوقال العاملون طوال فترة عمل الشركة الجديدة بالقطاع ظلت تواجه معاكسات وانتقادات  من رئاسة المحلية التى تقوم بسحب عربات النفايات بحجة الصيانة، وعزا عدد منهم تلك المعاكسات حتى تتمكن المحلية من الاستيلاء على هذا  القطاع  لأن تحصيله عالي. التضرر من عدم الهيكل وقال المتحصل مهند محمد تضرر العاملون في مجال النفايات بهيئة نظافة محلية الخرطوم من عدم وجود هيكل وظيفي، موضحاً أنه يعمل بالآلية منذ (7) سنوات دون حقوق أو ضمانات وبعقد  موحد، مشيراً إلى  وجود مجموعة من العاملين يعملون منذ عشرين عاماً دون ضمان، أو مسمى وظيفي. مناشدةويناشد  العاملون بهيئة  نظافة  محلية الخرطوم  رئيس مجلس الوزراء  والنائب الأول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح بالتدخل العاجل، وإيجاد حل ناجع لقضيتهم التي شردت الأسر وجعلتهم على أبواب السجون. جيوش الباعوض تغزو منطقة المحس الرقيبة العريفي اشتكى مواطنو منطقة المحس الرقيبة  بولاية الجزيرة، وعدد من القرى المجاورة لمشروع زائد الخيري بمنطفة شرق الجزيرة، من غزو جيوش من الباعوض فاقت حد الوصف-على حد قولهم - قادمة من  المشروع، الأمر الذي يهدد مضاجع الأسر، وناشد المواطنون حكومة ولاية الجزيرة وعلى رأسها والي الولاية ووزارتي الصحة والزراعة بمعالجة الأمر على وجه السرعة، بعد ظهور حالات إصابة بالملاريا وسط المواطنين وخاصة الأطفال، وكانت هذه المناطق قد شهدت أحداثاً بين المواطنين والشرطة خلال الأعوام الماضية، وتم فيها إتلاف وابورات الري بالمشروع، على خلفية غزو جيوش الباعوض للمناطق السكنية.شكاوى من ازدحام مروري الخرطوم: آخر لحظةازدحام وربكة في الشارع الذي يمر من أمام الهيئة القومية للغابات والدفاع المدني مع مدخل موقف شروني مروراً  بمستشفى الخرطوم التعليمي، ويبدي سائقو المركبات والمواطنون استيائهم وغضبهم من  الازدحام والتكدس ووقوف المركبات  لساعات  طويلة  في انتظار الاشاره الخضراء للعبور، علماً بأن الشارع اتجاهين، ولكن بعد الازدحام يصبح اتجاهاً واحداً وتختلط الاتجاهات، عدد من أصحاب المركبات قالوا إن الازدحام غير مبرر على الرغم من وجود رجال المرور بالشارع، وقد وصفهم المواطنون بالمقصرين في ترتيب وتنظيم الحركة في الشارع، ومن خلال استطلاع للصحيفة لعدد من المواطنين الذين يستغلون الشارع، تبين أنهم من سكان الخرطوم جنوب يستقلون المركبات المتجهة من السوق الشعبي بالخرطوم إلى بحري حتى يتمكنوا من الوصول إلى وسط الخرطوم، قاصدين في الكثير من الأحيان مستشفى الاسنان أو مستشفى الشعب والأطفال.. المواطن دفع الله إبراهيم الذي يجلس في المقعد الأمامي للحافلة تارة يقف وأخرى يجلس، الواضح أنه في طريقه إلى مستشفى الأسنان  يسأل وعلامات الغضب والألم تسيطر على ملامحه: «إذا ما كان هنالك حادث أدى لتعطيل الحركة» ....المشهد يتكرر يومياً، مما يدفع الركاب للترجل عن المركبات والسير على الأقدام لكسب الوقت، ومن خلال بلاغ عاجل ناشد عدد من المواطنين إدارة المرور بالولاية بضرورة الالتفات للطريق وتخفيف الازدحام .نقص حاد في كروت عمل الأجانب الخرطوم : هبة عبد العظيم تخوفت الشركات الخاصة التي تستعين ببعض الأجانب ومكاتب الاستخدام الخارجي من التأخير الذي صاحب استلام كروت العمل بالنسبة للأجانب العاملين بالبلاد، حيث ظلت طلبات التصديق على كروت العمل لأكثر من شهر حبيسة أضابير مفوضية الاستثمار بالولاية، في وقت توقعت فيه الشركات إلزام الأجانب بدفع غرامات على الجوازات بسبب هذا التأخير، في وقت تم فيه إغلاق نافذة جوازات الأجانب بمفوضية الاستثمار، وقالت مصادر مطلعة لـ(آخر لحظة) إن وزارة الاستثمار لم تف بإلتزاماتها تجاه إدارة الجوازات لتسيير العمل، ووفقاً للمتضررين من أصحاب الشركات، فإن تكدساً هائلاً  لطلبات المستثمرين والعمال الأجانب لكروت العمل قد حدث، دون أي إستجابة أو التعليق على أسباب التأخير، التي رجحت المصادر أن يكون النقص في طباعة  الكروت إحداها، نتيجة خلافات خفية بين رئاسة المفوضية وإدراة المخازن بسبب تكوين بعض اللجان .    

    + -
  • تدني الانتاج بمشروع الجزيرة .. استفهامات حائرة

    تحقيق:زكية الترابي   الإنتاجية العالية التي حققها مشروع  الراجحي الزراعي بالولاية الشمالية...

    تدني الانتاج بمشروع الجزيرة .. استفهامات حائرة

    تحقيق:زكية الترابي   الإنتاجية العالية التي حققها مشروع  الراجحي الزراعي بالولاية الشمالية في محصول القمح جعلت الكثيرين  يصوبون الاتهامات لمزارعي مشروع الجزيرة  ويصفونهم بالكسل والخمول، ربما انتاجية مشروع الراجحي العالية حركت حفيظة عدد من المزارعين بمشروع الجزيرة، حيث سارع عدد منهم بإلقاء اللوم على الدولة التي خططت جيداً–على حد زعمهم – لتدمير البنية التحتية للمشروع تمهيداً للاستيلاء عليه بواسطة الشركات، وأرجعوا تدني الإنتاجية  للظروف المناخية التي لم تكن مواتية لإنتاج محصول وفير من القمح   الأسباب رئيس لجنة الزراعة بالبرلمان عبد الله علي مسار أرجع تدني انتاجية القمح بمشروع الجزيرة لعدة  عوامل منها التقانة والبحوث والإدارة، وقال لـ(آخر لحظة) قمنا بوضع قانون مودع وهو حالياً عند النائب العام، وذلك لقيام جمعيات أصحاب المهن الزراعية بديلاً لاتحاد المزارعين، للمساهمة في رفع الإنتاجية .ظروف مناخية وفي وقت يكتفي فيه مسؤول رفيع بمشروع الجزيرة تحفظ عن ذكر اسمه  بالتعليق (المزارع أبو عمة زي الموظف بدون همة) في إشارة منه إلى أن المزارع بالجزيرة أصبح اتكالياً وكسولاً بسبب المعوقات التي تواجهه من أنتشار الآفات وضعف التمويل وتأخيره، مع  الغياب التام للإدارة، يقول عدد من المزارعين  الذين تحدثوا للصحيفة إن الظروف المناخية كانت غير مواتية لزراعة  القمح، وكانت فترة الشتاء في الموسم مابين (15-20) يوماً، مشيرين لإصابة بعض الحواشات بالأمراض، وأخرى بالعطش، بالإضافة إلى الإهمال من قبل الدولة للمشروع، سيما عندما رفعت الحكومة يدها عن التمويل، وأدخلت البنوك للتمويل وشركات التأمين، ومن ثم خصخصة المشروع وعدم التمويل الجيد ونظام الإدارة المتخبط .وقال المزارع يوسف عدلان من مكتب «رويان»  إن الموسم الزراعي السابق شهد  تكريم عدد من المزارعين الذين حققوا  انتاجية عالية في محصول القمح، وأرجع تدني الإنتاجية في الموسم الحالي  لإصابة بعض الحواشات (بالعسلة) موضحاً أن الكيانات والتكوينات الزراعية بمسمياتها المختلفة لا علاقة لها برفع الإنتاج أو تدنيه، موضحاً أن متوسط إنتاجية الفدان في الموسم الحالي  تراوحت مابين(12-20) جوالاً، وقال إن شركات التأمين أسهمت في استمرارية العمل في المشروع في كل المواسم، عندما رفعت الدولة يدها عن التمويل،  مشيراً لاجتهاد المزارع في التحضيرات المبكرة لزراعة القمح .ومن داخل ترعة الجدية بمكتب الترابي عزا  المزارع الفكي أبوعلامة تدني إنتاجية المحصول لتأخير وصول مدخلات الإنتاج بجانب الطقس الغير ملائم، وأضاف: نقول للذين  يتحدثون عن قمح الراجحي، فإن إنتاج الفدان   تجاوز  بقسم الشوبلي في العام الماضي (30) جوالاً،  وكشف عن نقص في آليات الحصاد  مما أخر  عمليات الحصاد (48) يوماً، وقال هنالك (6) آليات حصاد لكل (7) آلاف فدان، وتساءل أبوعلامة عن دور شركات التأمين فيما يلي  التعويضات، وقال إن شركات التأمين  تختفي في وقت الحوجة، وأضاف  أن اللجان الزراعية لاتخدم المشروع ولاتسهم في رفع الإنتاجية بقدر ماهي تخدير للمزارع البسيط  أطماع الطفيلية عضو سكرتارية تحالف مشروع الجزيرة والمناقل جاد كريم حمد الرضي عزا  تدني الإنتاجية للتقاوي غير المطابقة للمواصفات التي استوردتها وزارة الزراعة لزراعة محصول القمح،  بجانب  تأخر التحضير  والعطش ونظرة الدولة للمزارع، وقال: المقارنة بين إنتاج مشروع الجزيرة ومشروع الراجحي فيما يلي محصول القمح  ليست في مكانها، فالتمويل والتحضير والرعاية التي وجدها قمح الراجحي غير متوفرة في مشروع الجزيرة، وقال أبسط مزارع بمشروع الجزيرة يساوي بخبرته شركة الراجحي، ومن تحدثوا عن المزارع فهم لا علم لهم بتاريخ مشروع الجزيرة، مطالباً بإلاعتذار  الفوري لأصحاب المشروع الذي أهملته الدولة طمعاً في الاستيلاء عليه  من قبل الرأسمالية الطفيلية، عن طريق برمجة مرتبة بعد الاستيلاء على كل البنيات التحتية، وقال إن اللجان الزراعية بالمشروع   تدخل الحكومة في عملها،  واستغلت فيها المزارع، مضيفاً أن المشروع موحد وعمليات الري تتم   من ترعة  ومجرى واحد، وقال ما تحمله المزارع خلال (27)عاماً من دمار وهلاك لا يتحمله أي سجين محكوم عليه بالمؤبد في غوانتنامو، وأضاف التأمين يكون في المدخلات والمزارع لايستفيد من هذه الشركات، ويمكن أن تكون سبباً في دخوله السجن، مشيراً  إلى أن 30% من المزارعين مهددين بدخول السجن، وتأسف جاد كريم لفقدان الدولة لمقومات الزراعة . صورة مشروعةالمستشار بشركة شيكان صديق يوسف قال: خصخصة المشروع لم تكن بالصورة المشروعة، فحينما أعلنت الدولة عن خصخصة المحالج والسكة حديد تفاجأنا بطرد الموظفين من مكاتبهم،  جملة واحدة، و في يوم واحد  دون إقرار بأمر  تسليم أو تسلم، لافتاً إلى  أن هذه الإجراءات دلالة لها مابعدها،  دون  مراعاة للخبرات أو الاحتفاظ بها، وذلك  لتتم استباحة أصول المشروع بطريقة غير عادية، وذلك بأمر من الإدارة الجديدة، واعتبر  رفع الدولة يدها من المشروع بأنه  جريمة كبرى ارتكبت في حق مشروع الجزيرة، وقال هنالك دراسات وتقارير تتحدث عن النقص في الغذاء الذي  يتوقعان  أن يشهده العالم في العام (2020_ -2025م)وتم تحديد بلاد معينة لتغطية هذا النقص من بينها كندا وأستراليا والسودان متمثل في مشروع الجزيرة، إلا أن يوسف عاد وقال: سياسات  الدولة جعلت  المزارع يهرب من المشروع  تمهيداً لدخول شركات جديدة تدخل للإنتاج  بالمشروع، ليتم تغيير التركيبة الاجتماعية للمنطقة، ويذهب المزارع غير مأسوف عليه يمتهن  مهنة أخرى هامشية وغيرها، وأظهر صديق رفضه  لفكرة تكوين الجمعيات الزراعية بالمشروع، ووصفها بغير المقنعة، وفي حال تم تكوينها تكون مشوهة، ويرى أن اتحاد المزارعين هو صمام الأمان والمدافع عن حقوق  منسوبيه،  لأنه يأتي عن طريق الانتخابات تشجيع المزارع ولم يفت على يوسف أن يشير إلى أن شركات التأمين حينما أدخلت في العام (2002م) بدأت بتكلفة الإنتاج بمعنى أن أي تكلفة صدقها المزارع في تكلفة إنتاج المحصول، وحدث أي تلف، فإن الشركة مطالبة بتعويض هذا الضرر، وقال إن  شركات التأمين تقوم بتغطية  مجموعة  من المخاطر، والتي تشمل  (الغرق، العطش، الآفات، الحريق) مشيراً لوجود لجنة فنية تتأكد من الخطر الموجود، وبعد ذلك يتم التعويض، وقال إن مبلغ التأمين في الموسم الشتوي  (4%)والصيفي (5%)  لافتاً إلى  أن شركات التأمين دعمت   بصورة كبيره  استمرارية الزراعة، وشجعت المزارع على الإنتاج .تأثير سالب عضو لجنة الزراعة بالبرلمان عدلان محمد عدلان يرى أن حل اتحاد المزارعين أثر بصورة سالبة في مسالة التمويل والتشغيل، مشيراً لضرورة وجود جسم أو أن يظل الاتحاد قائماً لحين قيام الجمعيات، كاشفاً عن وجود (1790) لجنة قاعدية وتليها اللجان النوعية، وقال:  شركات التأمين أخلت بالإنتاج ولم يستفد منها المزارع بقدر ماهي وسيلة ضمان للممول، مشيراً لجدية وصدق المزارع بالمشروع، ولكن هنالك عقبات تحول بينه والإنتاجية، تتمثل في الترتيب الجيد والتحضير ومشاكل التمويل التي تنساب متأخرة، ومعروف أن الزراعة مواقيت، وهذ أخل بالمساحات المزروعة وخرجت مساحة (418) ألف فدان عن دائرة الإنتاج، وقال سعر جوال القمح غير مجزِ إذ يبلغ (450) جنيه، ولا يغطي سداد تكلفة البنك، وأضاف  أن القائمين على أمر المشروع أصبحوا متحصلين وأصحاب جبايات، وأن غياب الإرشاد الزراعي  أسهم في ضعف وتدني  الإنتاجية بالمشروع  .  

    + -

حوارات

أخبار الصحة

  • الصحه الغذائيه ماذا يأكل مريض السكري

    اشراف:د.عبير صالح   عزيزي مريض السكري:لكي تجعل من هذا المرض صديقاً لك وتعيش حياة طبيعية عليك...

  • الاكتئاب

      اشراف: د. عبير صالح   يوم الصحة العالمي الذي يُحتفل به في 7/ أبريل من كل عام إحياءً...

  • عضلات صناعية يمكن استخدامها بدل الأصلية

    اشراف: دكتورة عبيد صالح   استطاع علماء استنبات عضلات صناعية بخلايا مأخوذة من عضلات أصلية وجعلها...

  • الكلام والمشي أثناء النوم :

    د.عبير صالح الجميع يعلم أن كثيراً منا يتكلم أثناء نومه وأحياناً يمشي، فتعالوا نتعرف على بعض أسباب الكلام...

حوادث وقضايا

قضايا الناس

الرياضة