الخرطوم ,

أعمدة الكتاب

( جرسة رمضان )..
السبت، 27 أيار 2017     المشاهدات 144
...
الصادق و الترابي عند الدكتور قيصر «3-1»
الخميس، 25 أيار 2017     المشاهدات 210
...
خلي رمضان يحكي
السبت، 27 أيار 2017     المشاهدات 88
...
عندما قالت أم كلثوم (أنا غلطانة)
الإثنين، 22 أيار 2017     المشاهدات 312
...
ونسة .. مع عبد الله الشيخ
الخميس، 25 أيار 2017     المشاهدات 168
...
تحية لرجل المرور
الثلاثاء، 09 أيار 2017     المشاهدات 490
...
خارطة طريق
الجمعة، 07 تشرين1/أكتوير 2016     المشاهدات 4057
...
الجمارك والشائعات..!
الإثنين، 01 أيار 2017     المشاهدات 995
...
كتاب في عمود (3)
السبت، 27 أيار 2017     المشاهدات 41
...

آخر التعليقات

  • البرلمان يحقق في إصابة العشرات بـ«العمى» بمستشفي مكة

    سامي عباس علي 11.05.2017 08:18
    صاحب التعليق الاول و.ع.ع لو فعلا الكلام القلته دا حقيقي ماكان اختصرت اسمك وكان تركت تلفونك عشان الناس ...

    اقرأ المزيد...

     
  • التهامي لـ(آخرلحظة) :وضعنا اللمسات الاخيرة لحوافز المغتربين

    adram kings 10.05.2017 07:54
    يبدو ان الحكومة ليست لديها برنامج قومي واضح للإفادة والاستفادة من موارد المغتربين القابلة للنضوب.

    اقرأ المزيد...

اكثر التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

الخدمات الاخبارية

6260 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الاخبار

الاقتصاد

تقارير

تحقيقات

  • تحقيق مشروع النقل النهري.. وأد الفكرة

    تسربت معلومات تفيد أن والي الخرطوم الفريق ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين قد الغى مشروع مواصلات النقل...

    تحقيق مشروع النقل النهري.. وأد الفكرة

    تسربت معلومات تفيد أن والي الخرطوم الفريق ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين قد الغى مشروع مواصلات النقل النهري بالولاية، عقب دراسة أجراها خبراء اقتصاديون أكدوا عدم الجدوى الاقتصادية للمشروع.وكانت خطوة مفاجئة للمراقبين، حين أصدر حسين توجيهاته بتسليم المشروع بالكامل لمجموعة جياد. في وقت كانت فيه الولاية قد  صرفت (70) مليون جنيه في تأسيس المحطات وبناء المواعين النهرية عبر قرض من أحد المصارف   تحقيق :عماد النظيف   مشاهدات: وكشفت جولة لـ(آخرلحظة) بمشروع النقل النهري عن استخدام بعض المواعين النهرية كمخازن للقوارير البلاستيكية، فيما توجد(7) سفن ست منها صغيرة الحجم، وواحدة كبيرة تابعة للنقل النهري للولاية، في وقت يلاحظ فيه عدم وجود أي عمل أو نشاط منتظم فىي المشروع، مما يدل على تجاهل حكومة الولاية للمشروع الحيوي. بينما توجد (34) سفينة  تقريباً تابعة للنقل النهري العام، تجاور مشروع النقل النهري التابع لولاية الخرطوم، وأبرز سفنه سفينة القيصر التي تبدو متهالكة من الداخل، وبداخلها كميات كبيرة من قوارير المياه الفارغة، وتتسرب المياه الى سطحها عبر الثقوب والفتحات ويقوم العمال بتفريغ المياه من داخل السفينة، وفي الاتجاه الشرقي للنقل النهري، توجد بوابة كبيرة يتواجد فيها الحرس والعمال الذين يقومون ببعض أعمال الصيانة في السفن وتفريغ السفن التي امتلأت بالمياه وربط البعض الآخر بالمرسى.مباني متهالكة ويلاحظ أن المباني والمرافق الموجودة  قديمة ومتهالكة، وبعضها تهدمت جدرانها مما جعلها مأوى للحيوانات والكلاب الضآلة، ومعتادي الإجرام، وفي أطرافها يقوم بعض المواطنين بربط دوابهم (الحمير)، وبسؤال أحد المتواجدين بالقرب من المشروع عن خلو المنطقة من السكان والمارة أجاب بقوله:(بعد إغلاق المشروع تم طرد كل العاملين وإغلاق المنازل، أصحبت مهجورة مافي زول بحرسها).حل مشكلات الموصلات ويقول أحد العمال بالمشروع لـ(آخرلحظة): إن الغاء مشروع النقل النهري أدى الى تشريد العمال والموظفين وأسرهم، وحتى المساكن التي كان يقطنها العمال انهارت وتكسرت، وأضاف إذا تم تشغيل مشروع النقل النهري يمكن الاستفادة منه في مشاريع حيوية وخدمية مهمة، لا سيما أنه يمكن أن يسهم في حل مشكلات المواصلات القائمة بالولاية، ويخفف الضغظ على الشوارع والإحتقان المروري وانسياب الحركة في الشارع العام.تلوث مياه النيلوينتقد مهندس بالنقل النهري تركيز الدولة على الإهتمام  بالنقل النهري بولاية البحر الأحمر، لأهميته السياحية وجذب السواح، الأمر الذي القى بظلال سالبة على مشروع النقل النهري فى ولاية الخرطوم  ويقول إن التراجع عن تشغيل النقل النهري جاء نتيجة لمخاوف من تلوث مياه النيل، قاصداً بذلك محطة مياه المنارة التي تغذي  مدينه أم درمان، والتي لا تبعد كثيراً عن الموقع الرئيسي للنقل النهري، وخاصة بعد تراجع قيمته الاقتصادية، مضيفاً إن المخاوف تكمن في افراز مواعين النقل للوقود والزيت في عرض النيل، وبالتالي تسرب هذه المواد الى مياه الشرب، بما أن مشروع النقل النهري كلف الدولة مليارات الجنيهات، وقال المهندس لـ(آخرلحظة): الولاية تنعدم فيها البنية التحتية وأبسط مقومات النقل النهري من خطوط الملاحة والمواقف النيلية والسفن، بالإضافة الى التكلفة العالية لاستيراد السفن.  تدخل جهات علياوأقر مدير الإدارة الاستراتيجية للمواصلات بوزارة البنية التحتية والمواصلات ولاية الخرطوم عبد الواحد عبد المنعم  بتدخل الجهات العليا في حكومة الولاية، التي حولت النقل النهري من مواصلات لنقل المواطنين الى نقل سياحي، وأكد سعي الوزارة في تكملة المشروع وتسييره. موضحاً أن مشروع النقل النهري لن يخدم قطاع المواصلات، مع تدخل جهات عليا وظفت المشروع لصالح النقل السياحي. وكان والي الخرطوم الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين قد وجه ، إدارة النقل بوزارة البنى التحتية بالولاية ، بتسليم مشروع النقل النهري بالكامل، إلى مجموعة جياد الصناعية، وتم الاتفاق وقتها مع مجموعة جياد على بناء مواعين النقل النهري، وإن ولاية الخرطوم صرفت (70) مليون جنيه في تأسيس المحطات، وبناء المواعين النهرية عبر قرض من أحد المصارف، تقرير الوزارة: وتحصلت(آخرلحظة) على تقرير صادر من وزارة البنية التحتية بالولاية تقول فيه إن الهدف من المشروع تفعيل قطاع النقل للقيام بدوره في خفض الفاقد في الاقتصاد، مما يساعد الإنتاج الزراعي والصناعي في النمو بجانب المساعدة في تلبية الطلب المتنامي للمواصلات والنقل بالولاية، وتقديم وجه جديد من أوجه النقل وتخفيف الضغط على الطرق والمعابر والجسور، وإضافة بنيات تحتية للنقل بالولاية، وعمل مسارات آمنة للملاحة النهرية وإيجاد فرص عمل جديدة، إضافة الى المظهر الحضاري والعصري للعاصمة وتنشيط السياحة بادخال وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في مجال النقل النهريتصنيع بصات نيلية وأضاف التقرير أن مكونات المشروع لتوفير بنية تحتية خاصة وتجهيز المجرى الملاحي، وتحديد المسارات وعمل البنيات التحتية الخاصة بالنقل النهري، وتصنيع بصات نهرية حديثة مزودة بكل وسائل الراحة ومتطلبات السلامة، وفقاً للمواصفات الدولية . وشمل مشروع المجرى الملاحي مقومات صناعة النقل وعامل حاسم في انجاح المشروع، لذلك بدأ العمل في دراسة وتحديد المعوقات وطرق إزالتها فبدأ العمل مستنداً على دراسة قامت بإعدادها الوزارة  تتعلق بالواجهات النيلية بالولاية، كما تم تقسيم المجرى الملاحي بالولاية لثلاثة مسارات، ثم عمل مقاطع طولية في مسار المجرى الملاحي للاستفادة منه في استصلاح المجرى الملاحي واعتماد دراسة استصلاح المجرى الملاحي.مخطط هيكلي وتناولت الدراسة تحديد مواقع المراسي النهرية للولاية من قبل وحدة تنفيذ المخطط الهيكلي، التي حددت (855)مرسى موزعة على نهري النيل الأبيض والنيل الأزرق وتغطي الولاية بصورة كاملة في المرحلة الأولى، يتم تنفيذ(13) مرسى ويتم اختيارها على أساس قربها من الشوارع الرئيسية الموجودة حالياً حتى يسهل ربطها بوسائل النقل الأخرى، ووضع مواصفات مرجعية لتصميم المراسي حسب الحاجة لكل مواقع منها تحديد مرسى الوابورات كمرسى مركزي مساحته (5898)متر مربع، مرسى جبل الأولياء بمساحة 6421متر مربع، ومرسى الشجرة بمساحة (8826) متر مربع، ومرسى الحتانة بمساحة 6000متر مربع، ومرسى حلة كوكو بمساحة 8356متر مربع، بالإضافة الى المراسي الفرعية وهي توتي الخرطوم بمساحة 2994متر مربع، الكلاكلة بمساحة 1000متر مربع، ومرسى الموردة بمساحة6000متر مربع، المنشية بمساحة 1498متر مربع، ومرسى شمبات بمساحة 2622، ونادي الزوارق بمساحة 6132، ومرسى مدينة النور بمساحة 6000متر مربع، وتوتي بيت المال بمساحة 10000متر.مواصفات فنيةواستعرض التقرير المواصفات الفنية للبصات النهرية وأن العدد الكلي حسب دراسة التشغيل(155) بص نهري سعة الواحد منها 50 راكباً تم وضع المواصفات بالاتفاق مع شركة جياد للصناعات البحرية، حيث يتم استخدام الفايبر في بناء جسم البص النهري، والأبعاد الطول18 متراً، والعرض 6أمتار الغاطس0.7متر ومولد يقوم بتوفير الكهرباء لأغراض الإضاءة وأجهزة الملاحة، وناقل سرعات وأجهزة ملاحية، وأجهزة تكييف، وأجهزة ومعدات السلامة، وشاشات عرض راديو، ومشغل موسيقى، حيث يبدأ تشغيل المسار الأول من توتي –توتي أم درمان-الطابية-شمبات- الحتانة المحطات قاعة الصداقة وشمال سوق الموردة وأم درمان، وكلية الزراعة شمبات، وشارع النيل، والمسار الثاني توتي مزن بيش -مدينة النور -الشجرة -جبل الأولياء، والمسار الثالث توتي الخرطوم -الديار القطرية حلة كوكو.    

    + -
  • تحقيق المسرح القومي.. بين الإهمال وضعف النصوص

    وصفت  إدارة المسرح القومي بأمدرمان   النصوص المسرحية المطروحة كعمل إبداعي بالضعيفة،...

    تحقيق المسرح القومي.. بين الإهمال وضعف النصوص

    وصفت  إدارة المسرح القومي بأمدرمان   النصوص المسرحية المطروحة كعمل إبداعي بالضعيفة، مما أثار غضب  المسرحيين  الذين استنكروا الأمر،   وصبوا جام غضبهم على الدوله التي أهملت المسرح كجزء مهم من الأنشطة الثقافية، في وقت برزت فيه أصوات تخوفت من تعرض المسرح للانهيار نتيجة وجود كميات من المياه الجوفية أسفل مباني المسرح القومي، وسط توقعت بحدوث كارثة بإنهيار المسرح، في المقابل وجه المخرجين والممثلين اتهاماً مباشراً للدولة بتكريس اهتمامها للغناء على حساب العروض المسرحية   تحقيق: محمد بابكر   المسرح يقدم تسهيلات ويقول مدير المسرح القومي محمد شاطر إن المسرح  لم يتوقف منذ بداية العام 2016  وحتى تاريخه عن العروض المسرحية، مؤكداً أنه يقدم للممثلين كل المساعدة من جانب الإعلانات وتكاليف العاملين والفنيين، وأشار إلى أن  ميزانية الدخل  تذهب (80%) منها للفنانين  و5% للضرائب و15% إيرادات لوزارة المالية كل هذه تسهيلات يقدمها المسرح، لافتاً إلى أنه في العام 2016 كانت كل المسرحيات مدعومة من الدولة، وتساءل:( ماذا نفعل أكثر من هذا ؟)-  ورهن  زيادة دخل العمل المسرحي باجتهاد الممثلين في أداء عملهم،  وزاد:« أما اذا كان عملهم فطير أكيد الدخل قليل». صب الزيت على النار ويواصل شاطر صب  الزيت على النار التي أشعلها في مواجهة الممثلين ونصوص أعمالهم المسرحية  بقوله، إن المشكلة تكمن في أن الممثلين يحتاجون إلى تجويد في الأعمال والنصوص، وقال :" في الحقيقة لا توجد نصوص جيدة" وفيما يتعلق بحديثهم عن مشاكل المسرح الفنية من ناحية الإضاءة والصوت والديكور، نفى شاطر وجود أي مشاكل  مؤكداً أنه إذا طلب الممثل نقل العرض إلى مسرح خضر بشير بمحلية بحري، فإن إدارة المسرح القومي تلتزم بتوفير الديكور والإضاءة  والصوت والفنيين، وفيما يتعلق بحديثهم  عن  سوء المقاعد المشاهدين  رد قائلاً: «عليهم أولاً أن يملؤوها بعد ذلك ساقوم بتوفير مقاعد جيدة»، ومن ناحية التدريب والتأهيل يؤكد شاطر حاجة المسرحيين إلى تدريب مكثف أكثر من حوجتهم إلى مسرح مؤهل وجيد، لافتاً إلى استعانة إدارة المسرح بمدرب هولندي  قضى شهراً كاملاً يدرب (30)  مسرحياً، ومع هذا لم يستفيدوا من الدورة التدريبية، -والحديث هنا لشاطر-.مشكلة الدولة من ناحيته يرى الممثل المسرحي علي مهدي أن مشكلة تدهور المسارح تهم الثقافة والفنون وكل الفنانين في البلاد، ومقارنة مع الدول الأخرى حيث يتم الاهتمام ببناء المسارح بأحجام ضخمة  على خلاف ما يحدث هنا في البلاد، منتقداً هروب المستثمرين من الاستثمار في المجال المسرحي، مبدياً استغرابه من عدم وجود مستثمر يفكر في بناء مسارح  تسهم في اكتشاف الفنانين ويعيب على الدولة عدم الاستفادة من العلاقات الخارجية خاصة الصين التي تربطها مع السودان علاقات دبلوماسية كبيرة، وأردف بقوله: (على كل حال تطور الفن يطور المسارح لأنها واجهة البلاد أمام العالم). انهيار المسرحأما الناقد والباحث الدرامي عبد الله الميري يكشف عن معاناة المسارح من مشاكل في البنيتين التحتية والإبداعية خاصة في المسرح القومي بأم درمان  الذي أصبح مهدداً بالانهيار في أي لحظة بسبب المياه الجوفية التي تتراكم أسفل مبانيه، ويمكن أن ينهار المسرح في أي وقت على الممثلين على خشبة المسرح،وتتمثل في الإضاءة والصوت والديكور التي هي غير صالحة وغير مكتملة، مع العلم أن المسرح القومي هو الوحيد الآن المؤهل لقامة عرض مسرحي، وعموماً حتى باقي المسارح في ولايات السودان ليست بها بنية تحتية جيدة مثل مسرح كسلا الذي تم بيعه على مزاد علني في السوق، وهو ما أحزن العديد من الممثلين ومسرح كرري وشرق النيل وخضر بشير، كل هذه المسارح نكاد ننعيها الآن من الخراب الذي حل بها والدمار ومسرح خضر بشير الآن لا يصلح لقامة أي عرض عليه بسبب الأضرار التي فيه وهو في حاجة شديدة للصيانة. ومن الناحية الأخرى وهي البنية الإبداعية المتمثلة في النصوص القليلة ومشكلة مواكبة التطور التقني في المجال المسرحي.   صالة للحفلاتوينتقد الميري إيقاف إدارة المسرح للعروض المسرحية لصالح إقامة حفل غنائي سواء كان خاصاً أو عاماً لارتفاع إيراداتها، وفي الوقت الراهن أصبحت المسارح تستغلها المحليات في المناسبات الرسمية ويصح القول بأنه الآن لا توجد بنية تحتية للمسرح القومي ولا بنية إبداعية للمسرح القومي بمعنى (أصبح مثل صالات الأفراح التي يتم إيجارها للحفلات الغنائية والجماهيرية وتخاريج الروضات لما بها من دخل جيد للمسرح). لافتاً إلى أن خشبة المسرح القومي تستغل كمخزن لتخزين المواد التموينية من سكر وشاي وزيت وصابون.قلة الأجورويروي الممثل ياسر القاسم قصتهم مع المسرح القومي ويقول إنه كان مزدهراً في فترة مكي سنادة الذي أعاد للمسرح حياته وحيويته من عام 2000 إلى العام 2005 إلى أن أوقفت وزارة الثقافة الإنتاج المسرحي وأصبحنا في حيرة من أمرنا كيف ننتج مسرحية إلى أن أصبح المسرحيون يستأجرون المسرح الذي هو حقهم من أجل تقديم أعمالهم وتوقف الإنتاج بسبب عدم اهتمام وزارة الثقافة بهم، وفي الفترة الأخيرة أعاد وكيل الوزارة الحركة في الولايات في تقديم الأعمال المسرحية، أما من ناحية الرواتب فيقول القاسم هي قليلة جداً وأتمنيى توفر المرتبات المجزية، وأظن أن المسرحيين هم أقل أصحاب المرتبات في الوزارات الأخرى مقارنة مع نظرائهم حتى أنه لا توجد بدلات لهم وهي كثيرة (أين تذهب؟)، أم ليس لنا نصيب فيها؟.. كلها أسئلة يوجهها القاسم للمسؤولين.سوء الحالة  ويقول الممثل المسرحي جمال عبد الرحمن إن المسرح القومي في حالة سيئة جداً لما به من نواقص، بجانب موقعه غير المناسب، وإضافة إلى ذلك توجد مشكلة كبيرة وهي مياه الصرف الصحي المتسربة من داخلية الجامعة الإسلامية المجاورة للمسرح وتفوح منها روائح كريهة، مشيراً إلى أنه لا توجد مسارح في البلاد بخلاف مسرح قاعة الصداقة والمسرح القومي اللذين عليهما كل الضغوط وقد تكون قاعة الصداقة أفضل بقليل من المسرح القومي، ويجب على الدولة الاهتمام بهذه الأمور، لأن المسرح يمثل كيان الدولة وثقافتها -على حد تعبيره.دمار المسرح    ويرى الممثل المسرحي عوض شكسبير أنه لا توجد مسارح في السودان عموماً، وأن المسرح القومي أم درمان غير مؤهل من كل النواحي حتى من ناحية الموقع الجغرافي، حيث تحيط به العديد من نوادي الأفراح، وبالتالي لا يمكن أن تستمتع بالعرض الذي يقدم داخل المسرح. ومن ناحيه أخرى الشكل الهندسي بالمسرح من الداخل، في حالة سيئة من ناحية الأجهزة الصوتية، والإضاءة غير فعّالة، والخشبة والستائر تجر باليد، كما أن الكراسي التي به غير صالحة، بمعنى أن دماراً كاملاً حل بكل ملحقات المسرح الذي يحتاج إلى عناية من قبل الدولة في المقام الأول، والشركات الخاصة يجب أن تدعم المسرح القومي، لأن الدعم القادم من قبل الحكومة غير مجزٍ مطلقاً بالنسبة إلى ما يحتاجه المسرح.مشكلة الحكومةويقول شكرالله خلف الله إن مشكلة تدهور   المسارح بالبلاد هي مشكلة الحكومة التي  يجب عليها الاهتمام ببنية المسارح، لأن  كل الاهتمام منصب على الغناء الذي وجد حظاً واسعاً من الدولة عكس المسرح الذي يمثل كيان الدولة وثقافتها.  

    + -
  • تحقيق أزمة المياه .. سيناريو يتكرر كل عام

      دخلت أزمة  الإمداد المائي لأحياء جنوب أم درمان شهرها الثالث، دون الاجتهاد في معالجات من...

    تحقيق أزمة المياه .. سيناريو يتكرر كل عام

      دخلت أزمة  الإمداد المائي لأحياء جنوب أم درمان شهرها الثالث، دون الاجتهاد في معالجات من قبل هيئة المياه التي أصبحت لا تعير أي اهتمام لانقطاع المياه بالخرطوم ولو استمر لسنوات، مما دفع بسكان جنوب أم درمان للاحتجاج عبر إغلاق المواطنين للشارع الرئيسي وتعطيل حركة المركبات ، بعدها تحركت الهيئة وجلبت بعض تناكر المياه  لإسكات الأصوات المحتجة التي أرهقها شراء المياه حيث وصل سعر البرميل الواحد في بعض الأحياء إلى 60 جنيهاً .في وقت تتحصل فيه هيئة المياه الرسوم مزدوجة عند شراء الكهرباء . بينما شملت قطوعات المياه (62) من احياء ولاية الخرطوم  من ضمن (226) حيا  داخل الولاية ، (آخرلحظة ) تجولت فى أحياء الولاية وخرجت بالتالي:   تحقيق :عماد النظيف   يقول محمد جمعة مواطن بحي «الصالحة ظلط»  إن انقطاع الإمداد المائي استمر حوالى ثلاثة اشهر  بصورة متواصلة باستثناء تدفقها بعض الأحيان ليلاً، واضاف على المستوى الشخصي  :»أقوم مع أبنائي ليلاً لجلب المياه من الجيران أو انتظار الحنفية التي تتدفق فيها المياه ساعات الصباح الأولى « وأشار إلى ان  بعض المربعات بالحي لا تنقطع فيها المياه خاصة التي يقطنها رئيس وأعضاء اللجنة الشعبية ، استقرار نسبي  وكشفت جولة قامت بها الصحيفة بمنطقة  الأزهري جنوب الخرطوم عن استقرار نسبي للإمداد المائي مع وجود انقطاع طفيف لايتجاوز نصف الساعة في اليوم ،وعزا أحد المواطنين الاستقرار لوجود أسرة وأبناء وأقرباء قيادات نافذ تقطن الحي ،لاسيما قيادة الولايات التى تعمل خارج ولاية الخرطوم، وزاد: تم تحويل بعض الخطوط الناقلة من الأحياء الشعبية إلى أحياء درجة أولى لاعتبارات سياسية.وفي أمبدة الحارة (33) تقول ربة المنزل إبتسام سليمان إنهم يشترون برميل الماء بـواقع (50)جنيهاً في حالة  انقطاع الامداد لفترة طويلة، ،وترسم إبتسام واقعهم بأسى بقولها(نقوم مع نساء الحي بجلب المياه من مسافات بعيدة عندما يذهب الرجال إلى العمل» وتواصل حديثها لـ(آخرلحظة)»بعد جلب الماء نقوم بالأعمال المنزلية وهو عبء إضافي على ربات المنازل « حيث تكاد البيوت تنعدم فيها المياه وربات المنزل فعند تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً  يذهبن في رحلة تستغرق نصف ساعة ذهاباً وإياباَ لتعود بعدها ربات البيوت لتحضير لطهي الطعام وفي الوقت نفسه شكا  مواطنو أمبدة الحارات (16،17،33) وجنوب أم درمان (الصالحة الشقلة، المربعات، حمد النيل )ومحلية جبل أولياء( الكلاكلة وأبو آدم ) من انقطاع الإمداد المائي ومع حلول فصل الصيف ظهرت في السطح الأزمة بوضوح وتضاعفت معاناة المواطنين مع اقتراب دخول شهر رمضان.الهيئة ترفض مدير هيئة مياه الخرطوم خالد حسن قال لـ(آخرلحظة) إن أي مواطن يشتكي من مشكلة مياه عليه تحديد الحي الذي يقطن فيه والمربع ورقم المنزل لتقوم الهيئة بالمتابعة لحل المشكلة عاجلاً ، وعند سؤال الصحيفة   حول استمرار القطوعات في الريف الجنوبي أم درمان وجنوب الخرطوم والأزهري السلمة وأمبدة أجاب «ماعندي زمن للإجابة داخل اجتماع « رافضا تحديد موعد آخر للرد على التساؤل  صيف بلا قطوعات وظلت الحكومات المتعاقبة تبحث عن حلول لأزمات المياه المتكررة وعن تمويل لمعالجة الامر ، ولكن  دون نتائج ملموسة وما زالت المشكلة تراوح مكانها ،وظل المواطنون يسمعون ضجيجاً ولا يرون طحناً.وكانت هيئة مياه الخرطوم في عهد الوالي السابق قد وقعت عقداً مع شركة خليجية لإحلال (3099) شبكة مياه قديمة بأحياء ،وقرى الولاية بأطوال تقدر بـ(18)ألف كيلومتر طولي وبتكلفة بلغت (400)مليون دولار، كما أعدت الهيئة خطة بنيت على رفع كفاءة المصادر الموجودة بتأهيلها وإنشاء مصادر جديدة رغم أن المشكلة الأساسية سببها الأساسي شبكة المياه القديمة حيث تواجه الولاية مشاكل حقيقية في مسألة الإحلال والإبدال، وعلى خطى ذلك ارتفع عدد المحطات النيلية إلى (11 ) محطة و(1983 ) محطة جوفية منتشرة على كل مساحات الولاية، ورصدت حكومة الخرطوم 9.5 ملايين جنيه لمعالجة المشكلات الطارئة في إمدادات مياه الشرب. شكوى المواطن وكشفت جولة لـ(آخر لحظة) بجنوب الخرطوم بحي السلمة البقالة مربع (3) عن معاناة المواطنين الذين يقومون بجلب المياه عبر( التناكر) وسط تخوفاتهم من استمرار انقطاع المياه مع انعدام وسائل جلب المياه. وقال المواطن صالح بابكر إن المياه تأتي ليلاً إلا أنها ضيعفة ونسهر الليل لنتحصل على برميل أو نصف برميل،الأمر الذي يجعلنا نجلب المياه من الصهاريج ،وفي الأسبوع الماضي وصل (الجوز) من صفيح الماء إلى(3)جنيهات ،وأشار إلى أنهم تقدموا بشكوى إلى مكتب هيئة مياه الخرطوم لحل المشكلة.وبينما شكا مواطنو سوق الشجرة بمنطقة أبوروف  من انقطاع المياه لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع بالرغم من وجود أكبر محطتين( المنارة وبيت المال) اللتان تبعدان  أقل من كيلو متر من السوق ،مشيراً إلى التوزيع غير العادل في الخطوط.جذور الأزمة والواضح أن جذور الأزمة تكمن في القصور الإداري وبطء التحرك لاتخاذ المعالجات قبل وقتٍ كافٍ من بداية الصيف، وتكمن المشكلة في الشبكات والخطوط الناقلة التي تحتاج إلى 400 مليون دولار لإحلال 380 شبكة بالولاية، وحصلت الولاية مؤخرا على تمويل من المصارف المحلية للشروع فوراً في عمليات الإحلال، وتعتبر محليتا كرري وأمبدة هما الأكثر تضررا من قطع المياه وتوقعوا استمرار الأزمة ما لم تبذل الدولة جهودا إضافية للاستفادة من مياه النيل ليواكب العمل مع مرفق المياه والتنمية العمرانية .  تطوير المحطات وقال خبير في مجال التخطيط الحضري إن معظم المباني فى السودان غير صديقة للبيئة وقامت على أساس الموقع الجغرافى وليس الخدمات المتوفرة فى الموقع ، وأضاف: تفتقد هيئة مياه الخرطوم إلى الأموال الكافية لإجراء أعمال التوسعة والصيانة فى المحطات والآبار، بجانب هجرة الكوادر إلى خارج البلاد، وحمل مسؤولية ضعف الخدمات في ولاية الخرطوم إلى الهجرة العكسية من الريف إلى المدن وبناء المجمعات السكنية وتوقع الخبير في تصريح  لـ(آخرلحظة) استمرار أزمة المياه وشح الإمداد المائي ما لم تقم حكومة الولاية بتوجيه كل الموارد المالية للاستفادة من النيل، ودعا هيئة مياه الولاية بتطوير المحطات القديمة التي تلبي الاحتياجات العاجلة لمياه الشرب وحفر الآبار الجوفية لخدمة الأحياء البعيدة من النيل، وحذر من اعتماد الهيئة على المحطات القديمة بالرغم من عدم قدرتها على خدمة الأحياء القديمة والتوسعات الحضرية الجديدة مشيراً إلى أن شبكات المياه التي تعمل حالياً كثيرا ما تتعطل.معالجات الخرطوم وكانت حكومة الولاية قد رصدت في ميزانية العام الحالي مبلغ 1,25 مليار جنيه لمشروعات المياه ضمن الخطة الإستراتيجية لمعالجة المشكلات الطارئة في إمدادات مياه الشرب واعتماد الولاية على النيل كمصدر رئيسي للمياه، وتم تكوين غرفة عمليات موسعة ضمت وزارات البنى التحتية والمالية وهيئة المياه للتحرك العاجل لمعالجة المواقع التي تعاني شحاً أو انقطاعاً في المياه وتم توجيه الهيئة بإعداد خطة إسعافية لموسم الصيف .وتتجه الولاية لوضع خطة إستراتيجية تضمن استقرار كامل لانسياب مياه الشرب يكون أساسها الاستغناء عن المياه الجوفية والاعتماد على المحطات النيلية كمصادر لمياه الشرب بكل أرجاء الولاية. وفي وقت سابق أعلن والي الخرطوم عبد الرحيم محمد حسين عن خطتين لمعالجة جذرية لمشكلات المياه الأولى قصيرة الأجل التي انتهت في أبريل الماضي وطويلة الأجل تنتهي خلال عامين.    

    + -
  • تحقيق جروف بري .. قصة نزاع لم ينته

      سجال طويل قاده ملاك جروف بري لإثبات حقهم في الأراضي الممتدة من كبري القوات المسلحة إلى نادي...

    تحقيق جروف بري .. قصة نزاع لم ينته

      سجال طويل قاده ملاك جروف بري لإثبات حقهم في الأراضي الممتدة من كبري القوات المسلحة إلى نادي الكشافة على الشريط الموازي للنيل، تمتد أراضٍ زراعية عُرفت بجروف أهالي بري، ومع ارتفاع منسوب النيل وانخفاضه ظلت هذه الأراضي محل نزاع دائم ما بين سلطات الأراضي ووزارة الزراعة من جهة، والمُلاك التقليديين لهذه الأرض من جهة ثانية، وتستمر حالة الشد والجذب بين كلتا الجهتين، فتارة يحصل المُّلاك على وعود من الجهات المسؤولة برد حقهم في الأرض، وتارة أخرى برد حاسم ينفي ملكيتهم لها، وفي نهاية المطاف حسم هذا السجال وزير التخطيط العمراني بولاية الخرطوم، بإصداره قراراً رفض فيه جميع طلبات المواطنين  المقدمة  بخصوص أحقيتهم في الجروف المسماة (جروف بري) ولكن لم يحسم غضب المواطنين الذين خرجوا في احتجاجات واسعة رفضاً لهذا القرار، وقدموا استئنافاً للوالي، وتوعدوا برفعه لرئاسة الجمهورية،  فمتى ينتهي هذا الجدال؟   قضية تطرحها: ناهد عباس البحث عن حل في العام 1997م ذهب ملاك الجروف لتسديد الرسوم السنوية على الأرض التي توارثوها عن أجدادهم منذ أعوام، وتعوَّدوا على تسديدها سنوياً منذ 1955م، ليتفأجأ الملاك بقرار صادر من وزارة التخطيط العمراني بإيقاف العمل بالجروف، وتم تعويض حوالي 30 من ملاك الجروف بمبالغ مالية، بينما تم تجاهل بقية الملاك البالغ عددهم 92 مالكاً، لتبدأ رحلة معاناة طويلة، وحالة تردد دائم مابين وزارة الزراعة والتخطيط العمراني، وتواصلت اجتماعاتهم مع المسؤولين بغرض الوصول إلى حل يرضي الطرفين، سواء أكان الاعتراف بملكيتهم لتلك الجروف أو تسليمهم لها، أو منحهم  تعويضاً مجزياً يعادل قيمة تلك الجروف، وبالتالي تستطيع كل من وزارة التخطيط والزراعة توظيف تلك الأرض بماتراه مناسباً لخططها الإسكانية والزراعية، وقالت رئيس اللجنة المفوَّضة من ملاك جروف بري سعاد محمد الحسن بدينا في السعي للوصول لهذا الحل، وتحرك أصحاب الجروف الشرقية  في العام 2009م لوزارة الزراعة بالسؤال عن موقف الجروف وعبر خطاب من وزارة الزراعة إلى وزارة التخطيط، علمنا أن هذه الأرض تم تقنينها، وحررت لها عقودات مع رجال أعمال ومستثمرين،  وتضيف سعاد أرسلنا عدة مخاطبات لوزارة الزراعة، وعبر دعوة في دار المؤتمر الوطني وبحضور كل من وزير التخطيط والزراعة، وعدوا بحل المشكلة، وتم تحويل ملف القضية من وزارة الزراعة إلى وزارة التخطيط العمراني بخطاب رسمي من وزير الزراعة .وعود كاذبة وكان  وزير التخطيط العمراني قد تعهَّد للملاك بتسليمهم الأرض، راهناً تعهده باستلامه  كشفاً من وزارة الزراعة، يوضح عدد أصحاب هذه الجروف، وبناءاً على ذلك، صدر كشف من وزارة الزراعة بتاريخ 3/6/ 2017م يوضح أن أصحاب الجروف ويبلغ عددهم (92) شخصاً،  حسب صورة الكشف الموجودة بهذه الصحفة، وجاء في نص الخطاب بأنه:( تم الحصول على كشوفات أسماء الملاك من خلال مراجعة الكشوفات التي بطرف الوزارة، وتلك التي لدى لجنة جروف بري، ومرفق مع الخطاب المعنون لوزير التخطيط العمراني وكشف بيان جروف بري وبنى  ملاك تلك الجروف آمالاً عراض، واستبشروا  خيراً بوعد وزير التخطيط، وزادت فرحتهم بعد وصول الكشف من وزارة الزراعة إلا أن تلك الفرحة لم تكتمل، حيث طلبت وزارة التخطيط مرة أخرى من وزارة الزراعة مدها بكشف بأسماء مالكي الجروف من (1) إلى (10)، وجاء رد وزارة الزراعة بتاريخ 12/ 4/ 2017م : (بأن الكشف الذي تم تسليمه والذي يحتوي على (92) شخصاً، هو الكشف المعتمد بطرفهم، وتم استخلاصه من (50) مستنداً إضافة إلى كشوفات موقعة من عدد من الجهات، منها  كشف بتوقيع شيخ الحي عبد الرحمن وكشف بتوقيع لجنة جروف بري، وكشف بالمتضررين من أصحاب الجروف، وكشف آخر بتوقيع مدير عام وزارة الزراعة ولاية الخرطوم،  وكشف بتوقيع لجنة بري 2013م، بجانب كشف  صادر من إدارة الاستثمار بالولاية إضافة إلى كشف صادر من لجنة التصرف في الأراضي الزراعية بوزارة الزراعة، وآخر  من لجنة ملاك جروف بري المحس، وأن الكشف الذي يطلبونه لأصحاب الجروف من (1) الى (10) غير متواجد بالتفصيل المطلوب، وختم الخطاب الصادر من وزارة الزراعة بأنه ليس هناك أي معلومات إضافية يمكن أن نضيفها، ونأمل أن يتم إغلاق هذا الملف بوزارة التخطيط العمراني)وجود نافذينوتواصل سعاد حديثها أنه بعد تسلم وزارة التخطيط، الخطاب الصادر من وزارة الزراعة، والذي ينفي وجود كشف آخر غير الذي تم تسليمه لهم بـ 92 شخصاً أصدر وزير التخطيط قراراً بأن الكشف غير معتمد،  وأن الأرض ليست من اختصاصات وزارة الزراعة، وأنها خضعت لقرار تخطيطي، وتم تحويلها إلى أرض حضرية، وبتاريخ  2/5/2017م أصدر وزير التخطيط قراراً برفض جميع طلبات المواطنين المقدمة بخصوص تخطيط تلك الجروف أو إدعاء أي حق عليها، وأن ملفات هذه الجروف تم قفلها من قبل وزارة الزراعة، وأصبحت منطقة حضرية وفق المخطط الهيكلي (واجهات نيلية)، وليس لأحد الآن حق عليها،  واتهمت سعاد  شخصيات  نافذه  بعرقلة تسليمهم الأراضي ووجود جهات خفية غير معلومة بالوقوف وراء تعطيل قضيتهم، وقالت عندما تم تسليم الكشف النهائي بأسماء أصحاب الجروف، خاطبها أحد المسؤولين أمام عدد من النساء المتضررات برفقتها قائلاً: (علي الطلاق لو أدوكم الأرض الليله دي أنا بكرة  بدخل السجن) متهمة ذلك المسؤول ببيع الأراضي عندما كان مسؤولاً عنها، وكانت سعاد قد فتحت بلاغات ضد نافذين في وزارتي التخطيط العمراني والزراعة اتهمتهم فيه بالتلاعب في قضية أراضي جروف بري،  إلا أن أحد المسؤولين بوزارة التخطيط العمراني رهن إتمام إجراءات أرضها بشطب البلاغ، وخاطبها بقوله: (ماتمسكوني من اليد البتوجعني) أشطبوا البلاغ، ولم يستسلم أصحاب تلك الحيازات قرار وزير التخطيط،  وقرروا استئناف القرار لدى رئاسة الجمهورية اذا لم يجدوا استجابة من الوالي الذي تم رفع  الأمر إليه  .      

    + -

حوارات

أخبار الصحة

  • كبسوله رمضانيه

      صيام رمضان يساعد على إراحة المعدة وتطهير الجسم.- شرب السوائل مهم لتعويض الجسم ما فقده خلال فترة...

  • الأزمة الصدرية وفصل الصيف

      اشراف د.عبير صالح   هو مرض صدري مزمن تصاب به الرئتان، حيث تضييق فيه مجاري الهواء التي...

  • السحائي

    - التهاب السحايا هو أحد أمراض الصيف والسبب المباشر فيه الازدحام وخاصة في مواقف المواصلات والمناطق العامة...

  • السيجارة المفترسة

     اشراف: د. عبير صالح   يمثل التدخين ثاني أهم أسباب الوفيات على الصعيد العالمي بعد ضغط الدم...

حوادث وقضايا

قضايا الناس

الرياضة